أنهى مؤتمر التفاعل واجراءات بناء الثقة في اسيا اجتماعات قمة زعمائه الثانية في »الماتا«، باعلان دعا فيه الى تقوية التعاون ضد التهديدات غير التقليدية والارهاب .

وشدد الزعماء وممثلوهم في الاعلان الذي أصدروه، على أهمية الالتزام بأغراض ومبادىء الامم المتحدة ودعوا الى مزيد من التعاون بين الدول الاسيوية في التعامل مع التهديدات والتحديات غير التقليدية .

كما دعوا لتعزيز التعاون في محاربة الارهاب والجريمة العابرة للحدود القومية وتجارة المخدرات ومنع انتشار أسلحة الدمار الشامل والتجارة والطاقة والبنية الاساسية . وحث الاعلان كذلك على بذل جهود أكبر لتشجيع وتنمية الحوار بين الحضارات ومنع النزاعات الاقليمية .

والقى الرئيس الصيني هو غينتاو، بيانا في المؤتمر نوه فيه بما تنطوي عليه قارة اسيا من تنوع هائل وما تمر به من قوة دفع غير مسبوقة للنمو وأنها الان أحد أكثر مناطق العالم ديناميكية من حيث اقتصادها .

وقال إن التضامن والتنسيق بين الدول والشعوب الاسيوية هو عامل حاسم في نجاح اسيا وينبغي على جميع دول القارة أن توحد صفوفها من أجل بناء قارة متناغمة وسلام وازدهار مشترك قابلين للاستدامة .

ودعا هو من أجل تنفيذ هذا الهدف دول المنطقة لزيادة الثقة والتنسيق المتبادلين وبناء نوع جديد من الهيكل الامني في اسيا واعتماد كل منهما على قوة الاخر من أجل مزيد من الازدهار لجميع الحضارات واعلاء التعددية من أجل تقوية التعاون في المنطقة وعلى المستوى الدولي والسعي الى المنفعة المتبادلة والاستمرار في تعميق التعاون الاقتصادي .