كشفت دراسة دولية نشرت في بريطانيا، عن أن هناك 640 مليون قطعة سلاح في العالم تقتل أكثر من ألف شخص يوميا، ويجري انتاج ثمانية ملايين قطعة سلاح أخرى كل عام.
وقال نشطاء في مجال الحد من استخدام الاسلحة النارية، ان ثلاثة من كل عشرة اشخاص استطلعت اراؤهم في اطار دراسة شملت ست دول، قالوا انهم اما كانوا ضحايا لهجوم مسلح او يعرفون شخصا وقع ضحية لهجوم من هذا النوع خلال الاعوام الخمسة الماضية.
وافادت حملة »كونترول ارمز« التي تهدف الى تشديد القيود على الاسلحة النارية في بيان، ان الدراسة التي شملت نحو ألف مشارك في كل من البرازيل وبريطانيا وكندا وغواتيمالا والهند وجنوب افريقيا أظهرت وجود تأييد كبير لتشديد القيود الدولية على تجارة الاسلحة النارية.
و»كونترول ارمز« مبادرة تشارك فيها منظمة العفو الدولية ومنظمة اوكسفام الخيرية وشبكة التحرك الدولي بخصوص الاسلحة الصغيرة والتي تضم مئات الجماعات التي تسعى لتشديد القيود على السلاح من مختلف ارجاء العالم.
ونتائج المسح الذي اجرته مؤسسة »ابسوس موري« لاستطلاع الرأي في ابريل ومايو صدرت قبل اسبوع من بدء مؤتمر كبير للامم المتحدة عن التجارة غير المشروعة في الاسلحة الصغيرة يعقد في نيويورك.
وتقول كونترول ارمز ان هناك نحو 640 مليون قطعة من الاسلحة الصغيرة والاسلحة الخفيفة في العالم وانه يجري انتاج ثمانية ملايين قطعة سلاح أخرى كل عام.وأضافت إن هذه الاسلحة تقتل أكثر من الف شخص يوميا. ودعت كونترول ارمز الحكومات لطرح مبادئ دولية لتنظيم نقل الاسلحة وضمان عدم وصولها الى ايدي منتهكي حقوق الانسان.
وقال 30 في المئة من المشاركين من الدول الست انهم اما تعرضوا للتهديد بالاعتداء عليهم بسلاح ناري أو أصيبوا في هجوم مسلح أو أن أحد أقاربهم أو معارفهم أصيب أو قتل بالرصاص في الاعوام الخمس الماضية.
وقال أكثر من 60 في المئة من المشاركين انهم قلقون من أن يصبحوا ضحايا لعنف مسلح. وكانت نسبة من قالوا ذلك الاعلى في البرازيل اذ بلغت 94 في المئة والادنى في كندا 36 في المئة.