تصاعدت أزمة تجارب الصواريخ الكورية الشمالية أمس، حيث هددت اليابان برد قوي في حال جربت بيونغ يانغ صواريخها الباليستية بعيدة المدى، فيما استدعت استراليا سفير كوريا الشمالية لديها للتعبير عن مخاوفها الأمنية من تجربة الصواريخ .

وهدد رئيس الوزراء الياباني جونيشيرو كويزومي، كوريا الشمالية برد »قوي« في حال قامت بتجربة صاروخ بالستي. وقال »ما زلت آمل الا تقدم كوريا الشمالية على مثل هذا العمل لكنها إذا لم تستمع إليناذ وقامت بإطلاق صاروخ، فلن يسعى اليابان سوى أن ترد بقوة بالارتباط مع الولايات المتحدة». ولم يوضح كويزومي ماهية هذا الرد.

وقال مسؤولون أميركيون، إن من المعتقد ان كوريا الشمالية انتهت من تزويد صاروخ بعيد المدى قادر على ضرب الولايات المتحدة بالوقود مما يزيد من احتمال قيامها في وقت قريب باختبار إطلاقه.

وأضافوا أن من شبه المؤكد ان تشمل عملية الإطلاق صاروخا من طراز »تايبودونج 2« والذي يقدر مداه بما يتراوح بين 3500 كيلومتر و4300 كيلومتر. وبهذا المدى لا يمكن لهذا الصاروخ سوى إصابة أجزاء من ألاسكا في الولايات المتحدة إلى جانب آسيا وروسيا.

وصدمت كوريا الشمالية العالم في أغسطس من عام 1998 بإطلاق صاروخ من طراز »تايبودونغ 1« مر فوق اليابان وسقط في المحيط الهادي. وقال خبراء كثيرون ان كوريا الشمالية تملك صواريخ يمكن ان تصيب كل كوريا الجنوبية وربما كل اليابان.

وصرح كبير أمناء مجلس الوزراء الياباني شينزو ابي بان قيام كوريا الشمالية بتجربة لإطلاق صاروخ سيعد تهديدا لأمن المنطقة. من جهته، أعلن وزير الخارجية الاسترالي الكسندر داونر أمس، عن أن بلاده.

وهي إحدى دول قليلة تقيم علاقات دبلوماسية مع كوريا الشمالية، استدعت سفير بيونغ يانغ في كانبيرا بسبب مخاوف من استعدادها لاختبار صاروخ ذاتي الدفع بعيد المدى. وقال ان مثل هذا العمل سيكون استفزازيا جدا وسيؤدي إلى مزيد من العزلة لكوريا الشمالية.

وأضاف »اننا نعمل عن كثب مع حلفائنا وأصدقائنا في محاولة لإقناع كوريا الشمالية بعدم المضي قدما في إجراء الاختبار. وناقشنا أيضا الخطط الطارئة في حال حدوث اختبار إطلاق«.