**تدريب
برامج لنشر الحوار بين الشباب السعودي
اختتم في مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني في المملكة العربية السعودية أمس، برنامج تدريبي خاص بتنمية مهارات الحوار بهدف إعداد 60 مدرباً من المشرفين على الأندية الصيفية الطلابية بالمملكة العربية السعودية التي يقدر عددها بـ 330 نادياً صيفيا.
وشارك في الجزء الأول من البرنامج 30 مدرباً من المشرفين على الأندية الصيفية الطلابية من بعض مناطق المملكة، حيث جاء اليوم الأول من البرنامج تحت عنوان «تنمية مهارات الاتصال في الحوار»، بينما عقدت ورشة عمل عبارة عن ثلاثة محاور وهي : التأصيل الشرعي وأهمية الحوار والمفاهيم الرئيسية، وكيف نتعامل مع المتدربين من خلال التمارين، ومقترحات وآراء المشاركين.
وأكد أمين عام مركز الملك عبدالعزيز للحوار فيصل بن معمر، على أن هذا البرنامج يعتبر بمثابة «خطوة أولى في التعاون مع وزارة التربية والتعليم، لنشر ثقافة الحوار وقيمه، وجعله نمطاً من أنماط السلوك اليومي»، وستتلوها خطوات لتعزيز هذا الهدف الفكري الحواري. (البيان)
**عنف
مقتل 5 عسكريين في الجزائر
قتل خمسة عسكريين جزائريين ليلة الجمعة السبت في كمين نصبته جماعة إرهابية في منطقة جبلية في ولاية المدية (120 كيلومتراً إلى الجنوب الغربي من العاصمة الجزائر).
وقالت مصادر أمنية إن الحادث وقع عندما فاجأ إرهابيون لم يعرف عددهم دورية عسكرية كانت في مهمة عادية بإطلاق نار كثيف فسقط خمسة من عناصرها قتلى بينما اشتبك باقي عناصر الدورية مع المهاجمين وتمكنوا من تفادي حدوث المزيد من الإصابات.
ونقلت المصادر عن ناجين أن الهجوم كان مباغتا وتحت جنح الظلام، وكانت العربات تسير ببطء شديد لصعوبة المسلك. ولم تقدم الجهات المسؤولة تفاصيل إضافية عن الحادث لكنها أكدت أن الجيش شرع في عملية تمشيط كبرى تشارك فيها قوات المشاة والطيران. (البيان)
**مصر
احتجاز «إخواني» بعد البراءة
أفادت جماعة «الإخوان المسلمين» المصرية المحظورة، بأن حسن الحيوان عضو الجماعة البارز ظل محتجزا في الأسبوع الماضي، بعدما برأته محكمة من حيازة أسلحة وغيرها من التهم.
وقال ناطق باسم «الإخوان» إن محكمة في مدينة الزقازيق برأته من كل التهم يوم الاثنين الماضي ولكن الحيوان لم يخرج من السجن. وأشار إلى أن السلطات لم توجه إليه أي اتهامات جديدة.
وأدانت الكتلة البرلمانية الخاصة ب«الإخوان» استمرار احتجازه في بيان صدر يوم السبت، وقالت إن «هذا الإجراء مخالفة قانونية ودستورية... وأنها تعتبره خطرا على الحريات العامة وحق الإنسان في ممارسة قانونية سليمة». (رويترز)