كشفت صحيفة «أوبزيرفر» الصادرة أمس، عن أن الحكومة البريطانية كرّمت سراً مسؤولين عسكريين أميركيين كباراً شاركوا في غزو العراق، ورجال أعمال أجانب بارزين ومنحتهم عقوداً مربحة في القطاع العام.
وأضافت الصحيفة إن الملياردير رايلي بكتيل مالك ورئيس شركة (بكتيل) ومقرها الولايات المتحدة، والتي فازت بعقود دسمة في قطاع المواصلات والطاقة النووية في بريطانيا حصل بشكل سري على ميدالية الإمبراطورية البريطانية عام 2003 من دون أن تعلن الحكومة البريطانية أو شركة بكتيل عن ذلك خلال تولي جاك سترو حقيبة الخارجية.
وأوضحت الصحيفة أن الملكة إليزابيث الثانية واستناداً إلى لائحة التكريم التي أعدتها وزارة الخارجية صادقت على تكريم «بكتيل» لخدماته على صعيد تعزيز العلاقات التجارية البريطانية ـ الأميركية في الخامس والعشرين من إبريل 2003وبعد مرور أسبوع على فوز شركته بعقد قيمته 430 مليون جنيه إسترليني لإعادة بناء البنية التحتية للعراق بعد الغزو.
وأضافت أن لائحة التكريم نفسها تضمنت أسماء عدد من كبار القادة العسكريين في الولايات المتحدة والذين شاركوا في غزو العراق ومن بينهم قائد الجيش الأميركي الجنرال تومي فرانكس، واللواء البحري تيموثي كيتنغ الذي تولى قيادة جميع القوى البحرية التي شاركت في عملية الغزو، والعميد البحري باري كوستيلو قائد الأسطول الثالث، والجنرال تاد موسلي رئيس أركان القوى الجوية والمقدم مارك تشايلدرس. (يو.بي.آي)