طالبت رئيسة كتلة «ميرتس» الاسرائيلية النائب زهافا غلؤون، بتشكيل لجنة تحقيق دولية لفحص ملابسات قتل أبناء عائلة في شاطئ شمال مدينة غزة، ما أثار غضب اليمين الإسرائيلي، في وقت أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت أمس عن أنه يؤيد تماما نتائج التحقيق الذي أجراه الجيش الإسرائيلي.

والذي قضى بأن المدفعية الاسرائيلية لم تكن مسؤولة عن مقتل سبعة فلسطينيين على شاطئ غزة في ما يعرف بـ «مجزرة الشاطئ» قبل عشرة أيام. وقال أولمرت في الاجتماع الأسبوعي للحكومة الاسرائيلية «أصدق قوة الدفاع الاسرائيلية (تساهل) وأثق في وزير الدفاع عمير بيريتس وفي الجيش».

وقالت كبيرة الناطقين العسكريين البريغادير ميري ريجيف :«إنه على الرغم من أن الجيش يتمسك بتحقيقه في الحادث الذي وقع في التاسع من الشهر الجاري فإنه لن يعارض إجراء تحقيق دولي مستقل إذا اتخذت الحكومة قرارا بشأن مثل هذه الخطوة».

من جهتها، قالت عضو الكنيست عن حزب «ميرتس» زهافا غلؤون «ليس من المناسب ان يحقق الجيش الإسرائيلي مع نفسه فقد سبق أن شهدنا حالات إخفاء وطمس ويجب منع تكرار مثل هذه الحالات في المستقبل وإذا لم يكن لدينا ما نخفيه فينبغي ألا تكون لدينا مشكلة».

وأثار هذا الطلب غضب اليمين الإسرائيلي، وقال عضو الكنيست اليميني جلعاد أردان من الليكود إن «زهافا غلئون واليسار يواصلان ضرب السكاكين في ظهر جهاز الأمن والوقوف الدائم الى جانب أعداء الدولة»، أما النائب من الحزب الوطني الديني «المفدال» فاعتبر أن «المشكلة تتجسد في يهود يواصلون التمسك بعقلية المنفى، عندما كان لدي انتقاد على الجيش الإسرائيلي لطرده ثمانية آلاف يهوديا من (بيوتهم) لم أفكر بالتوجه الى المحكمة الدولية في لاهاي».

في حين اقترح رئيس اسرائيل بيتنا النائب افيغدور ليبرمان على النائبة غلئون «الذهاب الى سديروت للقاء السكان والسماع منهم عن رأيهم في اقتراحها». (وكالات)