قال رئيس الوزراء الأردني معروف البخيت، خلال لقائه عددا من البرلمانيين ان الحكومة «ستلاحق قانونيا كل من يشجع أو يؤيد الفكر التكفيري»، في وقت قررت محكمة أمن الدولة الأردنية تأجيل محاكمة أحد زعماء خلايا تنظيم «القاعدة».
ونقلت الصحف الأردنية عن البخيت قوله إن «الحكومة لن تتساهل مع كل من يحاول أن يعكر صفو مجتمعنا الأردني المتماسك جبهة واحدة ضد الإرهاب والإرهابيين، كما لن تسمح لأي كان فردا أو جماعة بالتطاول على هيبة الدولة الأردنية وثوابتها». وأكد على أن «الحكومة ستلاحق قانونيا كل من يشجع أو يؤيد مثل هذا الفكر التكفيري».
واعتبر أن «التصريحات التي أطلقها أحد النواب الأربعة الذين زاروا بيت عزاء أبومصعب الزرقاوي ووصفه إياه بالشهيد المجاهد، استفزت وجرحت مشاعر الشعب الرافض للإرهاب».
وكان مدعي عام أمن الدولة وجّه الأسبوع الماضي تهمة «إثارة النعرات وتعكير صفو الوحدة الوطنية» إلى أربعة نواب من حزب جبهة العمل الإسلامي، الذراع السياسية لجماعة «الإخوان المسلمين»، قدموا التعازي بأبي مصعب الزرقاوي، وأمر بتوقيف النواب محمد أبوفارس وجعفر الحوراني وإبراهيم المشوخي وعلي أبوالسكر مدة 15 يوما على ذمة القضية في سجن الجفر.
على صعيد متصل، قررت محكمة أمن الدولة الأردنية أمس تأجيل محاكمة عزمي الجيوسي زعيم «كتائب التوحيد» الذي حاول قبل أشهر عدة الفرار من سجنه بمساعدة عناصر من التنظيم.
وفي الجلسة التي عقدتها محكمة أمن الدولة للنظر في القضية قرر رئيس المحكمة تأجيل النظر بها إلى حين تعيين محامين للدفاع عن المتهمين، الذين يمثل خمسة منهم أمام المحكمة، بينهم الجيوسي، فيما يحاكم اثنان آخران غيابياً لفرارهم من وجه السلطات.
وتشير لائحة الاتهام في القضية إلى أن زعيم كتائب التوحيد التابعة للقاعدة والمحكوم عليه بالإعدام كان قد أعدّ خطة لتهريبه من سجن الجويدة حيث ينتظر تنفيذ عقوبة الإعدام الصادرة بحقه بعد إدانته بالتخطيط لأعمال إرهابية. (وكالات)