قال محام يمني يتولى الدفاع عن المعتقلين في قاعدة غوانتانامو إن السلطات الأميركية طمست معالم أسباب وفاة المعتقل صلاح علي عبدالله السلمي وطالب بخبراء دوليين لفحص الجثة والتأكد من الوفاة، ما إذا كانت انتحاراً أو عملية قتل.
وقال محمد علاو رئيس منظمة هود التي تتولى الدفاع عن المعتقلين على ذمة الإرهاب في الولايات المتحدة وداخل اليمن، إنه من خلال الوثائق التي سلمت بصحبة الجثة فقد تبين أنها تعرضت للتشريح من قبل السلطات الأميركية، وهو ما يجعل من الاستحالة تتبع الأفعال التي جرت على أجساد هؤلاء الضحايا ومعرفة أسباب الوفاة.
وأضاف علاو في مؤتمر صحافي عقده أمس في صنعاء ان النيابة اليمنية أبلغتهم أن أحشاء صلاح قد نزعت بالكامل، وإن ذلك لا يساعد على معرفة أسباب الوفاة، ولهذا نحن طالبنا بخبراء دوليين في مجال الطب الشرعي لتحديد أسباب الوفاة. وأضاف ما يزيد يقيننا أن الحادثة عملية قتل هو قيام السلطات الأميركية بتشريح الجثة في غياب ممثل للحكومة الأميركية أو محامي الضحية.
وقال رئيس منظمة هود في قضية المعتقلين، الأصل فيه القتل حتى يتم إجراء تحقيق محايد ويثبت العكس في هذه القضية الولايات المتحدة مسؤولة عن حياة هؤلاء وبالتالي ما جرى لهم هو القتل حتى يثبت العكس. وطالب بإغلاق السجون السرية وإخراج السجناء من قاعدة غوانتانامو.
صنعاء ـ محمد الغباري: