تستضيف العاصمة المصرية غدا الثلاثاء الاجتماع الأول لدعم السلام وإعادة البناء في دارفور.
وأوضحت وزارة الخارجية المصرية في بيان أن المؤتمر الذي سيضم «ممثلين عن أجهزة الدولة المختلفة ولفيفا من رجال الأعمال وممثلي المجتمع المدني يستهدف التباحث حول الوسائل التي يمكن من خلالها الاستفادة من قوة الدفع التي تولدت عن توقيع اتفاق سلام دارفور في الخامس من مايو الماضي في العاصمة النيجيرية أبوجا.
ورحب وزير الخارجية أحمد أبوالغيط، ببدء محادثات السلام بين الحكومة السودانية وجبهة الشرق معربة عن أملها في أن يتمكن الطرفان من التوصل إلى ما يحقق أماني شعب السودان في السلام والاستقرار والرخاء.
وقال إن بلاده تتابع عن قرب ومنذ فترة طويلة التطورات في منطقة شرق السودان.. معربا عن ترحيب بلاده بالوساطة التي تقوم بها اريتريا في هذا الشأن. واعتبر أنه «من خلال توقيع اتفاق نيفاشا للسلام بين الشمال والجنوب.
وكذلك اتفاق أبوجا للسلام في دارفور فإنه ومن خلال التوصل المأمول لاتفاق السلام في شرق السودان يمكن أن تبدأ مرحلة جديدة تشهد تركيزا على عمليات بناء السلام ودعم جهود التنمية والاستقرار في كل أنحاء السودان».
القاهرة ـ «البيان» والوكالات:
