نشرت مجلة «تايم» الأميركية مقاطع من كتاب سينشر لاحقا، يؤكد على ان تنظيم «القاعدة» كان يخطط لمهاجمة مترو الإنفاق في نيويورك بغاز قاتل، وذلك قبيل غزو العراق من قبل الولايات المتحدة في مارس 2003.

وجاء في الكتاب الذي وضعه الصحافي الأميركي رون سوسكيند ويحمل عنوان «عقيدة ال1 في المئة» (ذي ون بيرسنت دوكترين) ان واشنطن أبلغت بمشروع الهجوم هذا من قبل عميل لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية «سي آي ايه» تمكن من التسلل إلى إحدى خلايا «القاعدة» العاملة في الولايات المتحدة، حسب ما أوضحت المجلة .

وقال سوسكيند في كتابه ان المشروع لم يوقف الا بأمر من الرجل الثاني في «القاعدة» أيمن الظواهري. وجاء توقيف المشروع قبل 45 يوما من الهجوم الذي كان مقررا في مترو الإنفاق في نيويورك بغاز قاتل شبيه بالغاز الذي استعمله النازيون في معسكرات الموت.

وتعقبت «سي آي ايه» هذا المشروع عن طريق معطيات عثر عليها في حاسوب بحريني القي القبض عليه في السعودية مطلع 2003. ويقول الكتاب ان الكمبيوتر كان يحتوي على خطط لشحنة يسهل صناعتها وإخفاؤها تطلق غاز سيانيد الهيدروجين القاتل باستخدام جهاز تحكم عن بعد.

ويقول الكاتب «في عالم أسلحة الإرهابيين .هذا كان يعادل شطر الذرة. احصل على بضع مواد كيماوية متاحة على نطاق واسع وبإمكانك صنعها بزيارة لهوم ديبوت ..وبامكانك بعد ذلك قتل الجميع في المخزن» .

ويضيف الكتاب ان «سي آي ايه» صنعت نموذجا أوليا للتصميم الذي تم ضبطه وعرضته على الرئيس جورج بوش الذي أمر بإعلان حالة تأهب على كل مستويات الحكومة الأميركية.

وخطط «القاعدة» لوضع العديد من عبوات الغاز السام في عربات مترو الانفاق والأماكن الإستراتيجية الأخرى. وأبلغ المرشد وهو عضو على مستوى الإدارة في «القاعدة» رأى ان قادته أخطأوا بمهاجمة الولايات المتحدة مباشرة العملاء الأميركيين انه لا يعرف لماذا ألغى الظواهري الخطة. ( وكالات)