ردا على التصعيد الاسرائيلي المتواصل، شنت فصائل المقاومة هجمات فدائية بالصواريخ محلية الصنع «الناصر» و«الصمود3» ، على معسكرات لجيش الاحتلال والمستوطنات المحيطة في قطاع غزة.
فيما كثفت اسرائيل من حملات الاعتقال والدهم بالآليات الثقيلة في الضفة الغربية أسفرت عن اعتقال عنصر في جهاز المخابرات العامة الفلسطينية.
وأعلنت «سرايا القدس» التابعة لحركة «الجهاد الإسلامي» في بيان أمس، عن مسؤوليتها عن قصف مهبط الطيران الإسرائيلي في «كيسوفيم» شرق دير البلح، بصاروخين (محليين الصنع).
وقالت إن «العملية تأتي ضمن مسلسل رد على جريمة اغتيال عماد ياسين احد قادة الوحدة الصاروخية وحبيب عاشور أحد القادة الميدانيين للسرايا بأربعة صواريخ».
من جهة أخرى، أعلنت كتائب «احمد أبو الريش» التابعة لحركة «فتح» عن مسؤوليتها عن قصف مدينة المجدل بأربعة صواريخ من طراز «صمود 3» فجر أمس، وقالت في بيان «إن هذا القصف يندرج فى طار الرد على جرائم الاحتلال المتواصلة فى الضفة الغربية وقطاع غزة».
وفي إطار العمل المقاوم أيضا، أعلنت ألوية «الناصر صلاح الدين» التابعة للجان «المقاومة الشعبية» فجر أمس، عن مسؤوليتها عن قصف مستوطنات إسرائيلية بسبعة صواريخ من طراز «ناصر» المطور.
وقالت الألوية في بيان «إن عناصرها استهدفوا موقعا عسكريا جنوب قطاع غزة بثلاثة صواريخ كما تم استهداف مستوطنة عتصمونا شمال القطاع بصاروخين»، وأضاف «أن نشطاء ألوية الناصر صلاح الدين استهدفوا أيضا قاعدة زكيم العسكرية قرب مدينة المجدل بصاروخين».
وأكد البيان على أن «القصف جاء ردا على اغتيال الأمين العام للألوية الشهيد جمال أبو سمهدانة وردا على سياسة الاغتيالات الصهيونية للشعب الفلسطيني وتمسكا بنهج المقاومة».
إلى ذلك، أفاد مصدر في الجيش الإسرائيلي ان صاروخا أطلق من قطاع غزة سقط صباح أمس في سديروت من دون ان يسفر عن إصابات، وأوضح «أن الصاروخ أدى الى تحطم زجاج عدة سيارات ودمر أعمدة كهربائية»، مضيفا أن «صاروخا فلسطينيا أطلق على منطقة داخل الأراضي الاسرائيلية تقع شمال قطاع غزة انفجر من دون ان يسفر عن جرحى أو أضرار.
الى ذلك، اقتحمت قوات الاحتلال الاسرائيلي معززة بالآليات والقوات الخاصة فجر أمس مدينة نابلس وسط اطلاق نار كثيف على البلدة القديمة وفي ظل حظر التجول وفرض طوق امني شامل عليها.
من جهتها، اعتقلت قوات الاحتلال المتمركزة على حاجز حواره ـ نابلس، احد عناصر المخابرات العامة الفلسطينية، وقالت مصادر فلسطينية «إن محمد عبد الرحيم ياسين (22 عاما) أوقفه جنود الاحتلال لدى محاولته المرور من حاجز حواره، وبعد التدقيق في هويته تم اعتقاله واقتياده الى جهة مجهولة».
واستمرارا للعدوان، اقتحمت قوات الاحتلال صباح أمس بـ 30 آلية عسكرية وسط إطلاق نار كثيف، حارة الخماسية غرب اليامون قضاء جنين، واعتقلت ثلاثة ناشطين من «كتائب شهداء الأقصى».
وذكرت مصادر أمنية فلسطينية «أن عناصر من الوحدات الاسرائيلية الخاصة انتشرت في بلدة اليامون قبل اقتحامها بأكثر من عشرين آلية عسكرية مما أسفر عن اندلاع اشتباكات مع مسلحين فلسطينيين دون وقوع إصابات»، وأوضحت «أن الجيش الإسرائيلي اعتقل ثلاثة مطلوبين من الكتائب هم سامر وأمين خمايسة وناشط ثالث لم تعرف هويته بعد».
من جهة أخرى، اعتقلت قوات الاحتلال المواطن عادل ناجي أبو خيزران (45 عاما) من بلدة طمون على أحد الحواجز المقامة على مفرق طمون.
غزة ـ «البيان» والوكالات:
