عقد الرئيس المصري حسني مبارك محادثات مع العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، تناولت بعض الخلافات العربية الطارئة، وتطورات الأوضاع على الساحة الفلسطينية، كما عقد محادثات مهمة مع رئيس وزراء الصين وين جياباو.. فيما يتوقع أن يلتقي خلال الساعات القليلة المقبلة الرئيس السوري بشار الأسد.

وقالت مصادر مصرية ان المحادثات المصرية الأردنية تركزت على «بعض الخلافات العربية الطارئة» والجهود التي تبذلها مصر لحلها، في وقت يتوقع أن يحتضن منتجع شرم الشيخ بعد 48 ساعة قمة «تكميلية» بين مبارك ونظيره السوري بشار الأسد.

من جهة أخرى، تناول الرئيس المصري والعاهل الأردني «تطورات الأوضاع على الساحة الفلسطينية والجهود المبذولة لضمان وصول المساعدات الإنسانية للشعب الفلسطيني والعمل على نجاح الحوار الفلسطيني بما يحافظ على وحدة الشعب الفلسطيني».

والتي كانت محور محادثات الملك عبدالله مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس (أبومازن) خلال لقائهما في وقت سابق في العاصمة الأردنية عمان والتي تطرقت إلى الجهود المبذولة للتخفيف من الأزمة الاقتصادية وضمان استئناف العملية السلمية في منطقة الشرق الأوسط وفقا لخطة خريطة الطريق للسلام كما تناولت الوضع العربي الراهن.

ودعا العاهل الاردني الأطراف الفلسطينية لتوحيد الصفوف معبرا عن قلقه من تدهور الاوضاع في النواحي الامنية والاقتصادية على الساحة الفلسطينية.

وذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية الرسمية ان مبارك وعبدالله الثاني تطرقا أيضا «إلى القضية العراقية والقضايا العربية الأخرى». وكان الرئيس المصري الذي يقوم بجهد دبلوماسي بارز التقى في الصباح رئيس الوزراء الصيني وأجرى معه محادثات تناولت الوضع في الشرق الأوسط والعلاقات الثنائية.

وكان جياباو وقع مساء السبت مع نظيره احمد نظيف 11 اتفاقا أو مذكرات اتفاق مع نظيره المصري في مجالات التعاون الاقتصادي والتكنولوجي والطاقة..

فيما قال الناطق الرسمي المصري ان رئيس وزراء الصين أعرب عن اهتمام بلاده أيضا بزيادة استثماراتها في مصر بوجه عام وفي مجالي النفط والغاز والاتصالات بوجه خاص كما أشار إلى اهتمام الصين بالاستثمار في منطقة شمال غرب السويس الصناعية.

شرم الشيخ، عمان ـ «البيان» والوكالات: