شنت الطائرات الأميركية 340 غارة خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة في معارك أفغانستان، فيما تستعد بريطانيا لتشكيل قوة بحرية خاصة لمواجهة تصاعد العنف هناك. وذكرت صحيفة »واشنطن بوست« امس ان الجيش الاميركي شن 340 غارة جوية في افغانستان خلال الاشهر الثلاثة الماضية.
وهو أكثر من مثلي 160 غارة شنها في العراق مع تصاعد حدة القتال مع حركة»طالبان«، مستندة الى بيانات من مقر قيادة الجيش الاميركي في الشرق الاوسط ان الغارات الجوية زادت في الايام الاخيرة فيما شن الجيش هجمات مضادة استهدفت مسلحين اسلاميين في جنوب وجنوب شرق البلاد.
ونقل التقرير عن مسؤولي الجيش الاميركي قولهم ان القصف ردا على تصاعد عمليات طالبان التي اطاحت بها قوات تقودها الولايات المتحدة من السلطة في عام2001 في اعقاب هجمات 11 سبتمبر.
وعلى صعيد الهجمات الأخيرة، قال مسؤول أفغاني ان مقاتلين من »طالبان« نصبوا كمينا لقافلة للشرطة الافغانية أمس، مما أسفر عن مقتل خمسة أشخاص.واوضح الناطق الاقليمي محيي الدين ان مسؤولا اقليميا سابقا فضلا عن أربعة من رجال الشرطة قتلوا في الاشتباك الذي وقع باقليم هلمند بجنوب افغانستان.
في نفس الوقت، اعلن مصدر عسكري بريطاني أمس، عن ان القوات البريطانية قتلت السبت ستة من عناصر »طالبان« كانوا يقصفون في الايام الاخيرة بمدافع »الهاون« السد التابع لمحطة كاجاكي الكهرمائية الاستراتيجية في جنوب افغانستان.
وقال الناطق باسم القوات البريطانية في جنوب البلاد الكابتن درو جابسون، ان »اشخاصا نعتقد انهم طالبان قصفوا في الايام الاخيرة محطة كاجاكي«.
واضاف »لقد توجه الجنود البريطانيون الى المكان وحين بدأ (الطالبان) بالقصف بمدفع الهاون علينا، قام الجنود البريطانيون بالرد«. واوضح انه »بوسعنا التأكيد ان ستة من عناصر طالبان قتلوا«.
في موازاة ذلك، أفادت صحيفة »صندي تايمز البريطانية« أمس، بأن القوات البحرية الخاصة البريطانية المعروفة بإسم خدمات القوارب الخاصة ستشكل سرية جديدة لمساعدتها في التصدي لأعمال العنف المتصاعدة في أفغانستان على يد قوات طالبان.
وقالت الصحيفة إن خطوة توسيع القوات البحرية الخاصة تأتي وسط تزايد المخاوف من أن القوات البريطانية العاملة في إقليم هلماند الواقع جنوب أفغانستان تفتقد إلى العدد الكافي من قوات المشاة للتعامل مع انبعاث قوات طالبان التي أُطيح بنظامها عام 2001 .
