ركز المشاركون في أعمال القمة الثانية لاجتماع التفاعل وتدابير بناء الثقة في آسيا الذي بدأ أعماله أمس في العاصمة الكازاخية، ألما آتا، على مسائل ضمان الأمن والاستقرار الإقليميين، وتوسيع الجهود المشتركة لمواجهة التحديات والتهديدات الجديدة.

وفي هذا السياق، قال الرئيس الكازاخي نور سلطان نزار باييف إن الاجتماع يتحول إلى عامل واضح بشكل متزايد في السياسة الدولية.

وبعدما رحب بانضمام تايلاند وكوريا الجنوبية، أكد على أن اجتماع «التفاعل وتدابير بناء الثقة في آسيا» مفتوح أمام جميع دول القارة. وكانت القمة الأولى عقدت في العاصمة الكازاخية أيضاً عام 2002.

وأشار الرئيس الكازاخي إلى ضرورة إقامة تعاون بناء في المجالات السياسية والاقتصادية والإنسانية. وشدد على أن مستوى التنمية الاقتصادية يؤثر بشكل مباشر على ضمان الأمن الإقليمي.

من جهته، وصف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الاجتماع بأنه ملتقى فريد من نوعه ويتمتع بإمكانيات كبيرة. وقال «اليوم وبعد مرور 4 أعوام أثبت اجتماع التفاعل وتدابير بناء الثقة في آسيا، بأنه قادر على البقاء ومطلوب.

وأكد أفضلية الحوار على الخلافات. وأضاف أن ذلك يوفر إمكانية لتنفيذ المهمات الماثلة أمام المشاركين فيه على عدة مستويات، وبشكل مرن وفي الوقت المناسب.

وأشار إلى أن موضوع التصدي للتحديات والتهديدات الجديدة يشغل مركز اهتمام الملتقى. وأكد على أن التعاون الوثيق يؤمن فعالية التصدي لتلك المظاهر كالإرهاب والتطرف.

وشدد الرئيس الروسي على إمكانية توجيه ضربة قوية للجريمة المنظمة العابرة للحدود وتجارة المخدرات غير الشرعية، والحد من انتشار الإيدز ومرض أنفلونزا الطيور وغيره من الأمراض.

إلى ذلك، اقترح الرئيس الأوزبكي إسلام كريموف التعاون مع مختلف المنظمات الدولية بما فيها رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان)، ومنظمة شنغهاي للتعاون، والمجموعة الاقتصادية الأوراسية. وأكد على أن المنظمات المذكورة تتمتع بخبرة كبيرة في هذا المجال.(يو بي اي)