اعلنت السلطات الروسية أمس، عن مقتل الرئيس الانفصالي الشيشاني عبد الحليم سعيدولاييف، الذي كان خلفاً لأصلان مسخادوف، غير ان تصفيته لا تقضي على حركة التمرد بقيادة زعيم الحرب الانفصالي المتشدد شامل باساييف.
واكد مسلم كوتشييف، الوزير من دون حقيبة في الحكومة الشيشانية الموالية لروسيا، مقتل سعيدولاييف. موضحا انه قتل في عملية خاصة، جرت في مدينة ارغون شرق العاصمة الشيشانية غروزني.
وذلك خلال عملية تحقق اجرتها الاجهزة الخاصة الروسية (كي جي بي سابقا) في احد منازل ارغون، وكان عدد من المقاتلين بينهم امرأة داخل المنزل وفتحوا النار فقتل سعيدولاييف ومقاتل آخر في تبادل اطلاق النار.
واكد ابراهيم تميرباييف رئيس ادارة ارغون، على انه تم التعرف الى الجثة، ثم نقلت الى تسنتوروي، معقل رجل موسكو القوي في الشيشان رئيس الحكومة الموالية لروسيا رمضان قديروف.
ورحب رئيس الشيشان المدعوم من الكرملين علي الخانوف بمقتل سعيدولاييف. معتبرا ان ذلك سيسقط السلطة الانفصالية التي خاضت موسكو حربين ضدها الاولى بين 1994 و1996 والثانية «عملية مضادة للارهاب» شنتها في نهاية 1999.
وقال الخانوف بحسب وكالة انترفاكس «لم يكن رئيسا بل زعيم عصابة من اللصوص. انه يتحمل مع شركائه مسؤولية مقتل العديد من المدنيين، وان تصفيته تنذر بنهاية الارهابيين في الشيشان».
وكان المتمردون الانفصاليون عينوا عبد الحليم سعيدولاييف في العاشر من مارس 2005 خلفاً للرئيس الانفصالي اصلان مسخادوف، الذي قتل في هجوم شنته القوات الروسية ونقل التلفزيون الروسي صور جثته ممددة وسط بركة من الدماء.
وشكل اختيار سعيدولاييف آنذاك مفاجأة اذ لم يكن معروفا كثيرا ومقتله ينذر بمواصلة حركة التمرد الشيشانية التي يعتبر زعيم الحرب المتشدد شامل باساييف الذي تبنى خصوصا عملية احتجاز الرهائن في مدرسة بيسلان، زعيمها الحقيقي.( ا ف ب )
