قال نائب رئيس هيئة الدفاع عن الرئيس المخلوع صدام حسين، خميس العبيدي «ان جلسة المحاكمة غدا الاثنين ستكون مكرسة للاستماع الى مطالعات وكلاء المدعين بالحق الشخصي ومطالعة هيئة الادعاء العام»، فيما ابدى المحامي عن طارق عزيز نائب رئيس الوزراء في عهد صدام استعداده للسفر إلى الكويت لبحث قضية الغزو العراقي عام 1990 التي سيجري التحقيق حولها مع موكله.
وقال العبيدي امس: ان هيئة الدفاع عن الرئيس صدام حسين ستطالب بإعادة اضبارة القضية الى التحقيق وذلك لوجود مستجدات وخلل جوهري في قرار الاحالة. واشار العبيدي الى (ان الخلل الواضح هو ان قسما من المحكوم عليهم بالاعدام ما زالوا احياء وهذا يستوجب اعادة القضية برمتها الى التحقيق).
واوضح «ان هيئة الدفاع ستؤكد على ضرورة احضار الاضبارة الرئيسية لهذه القضية والمرقمة 944/ج/84».
من جهة أخرى، اعلن المحامي العراقي بديع عارف عزة استعداده للسفر الى دولة الكويت ولقاء المسؤولين فيها لبحث قضية الغزو العراقي للكويت عام 1990 التي سيجري التحقيق حولها مع موكله طارق عزيز.
وقال عزة في تصريح صحافي امس «انا على اتم الاستعداد للسفر فورا إلى دولة الكويت الشقيقة للقاء المسؤولين هناك ومناقشة قضية الغزو العراقي للكويت عام 1990 وآثاره على الشعبين العراقي والكويتي في حالة اثارتها امام القضاء».
واضاف «بصفتي مواطنا عراقيا ارى ان قضية الغزو يجب ان تغلق لأن في ذلك مصلحة للشعبين العراقي والكويتي على حد سواء». وبيّن «علينا نسيان الماضي بكل مآسيه وان ننظر الى مستقبل اجيالنا لكي نبعدهم عن الاحقاد والضغائن».
واشار عزة الى «ان العراق سيبقى جارا للكويت وسيبقى الشعب العراقي كذلك لذلك يجب علينا العمل سوية لما فيه مصلحة الشعبين».
وتابع«لا اعتقد ان رفع دعوى قضائية ضد العراق في هذه المرحلة سيصب في مصلحة الشعبين الشقيقين».
واعرب «عن أمله في ان تلقى دعوته ترحيبا من الجانب الكويتي»، مؤكداعلى «انه يرغب بالقيام بهذه المبادرة كونه مواطنا عراقيا وليس بصفته محاميا لطارق عزيز».
بغداد ـ «البيان»: