اتهم رئيس المحاكم الشرعية في مقديشو الشيخ شريف شيخ احمد أمس، القوات الإثيوبية بالدخول إلى الأراضي الصومالية، واعطى تطمينات لواشنطن بعدم ايواء اي ارهابي، في وقت فر زعيمان لميليشيات مكافحة الإرهاب من العاصمة مقديشو على متن سفينة حربية أميركية.

وقال رئيس المحاكم الشيخ أحمد لوكالة «فرانس برس» من مدينة جوهر (90 كيلومترا شمال مقديشو) ان «إثيوبيا حشدت قوات عند حدودها مع الصومال، ونحن نتلقى معلومات مفادها ان هذه القوات دخلت الى الصومال».

إلى ذلك، ذكرت مصادر ان سفينة حرب أميركية أبحرت فجر أمس من مقديشو وعلى متنها اثنان من زعماء الحرب الصوماليين الذين انهزموا أمام الميليشيات التابعة للمحاكم الشرعية.

وقال أحد حراس موسى سودي يالاهو الشخصيين: ان زعيمي الحرب موسى سودي يالاهو وبشير راغي شيرار صعدا الى باخرة ثم نقلتهما سفينة بحرية أميركية قبالة السواحل الصومالية، وأضاف «لا احد يعرف وجهة سفرهما لكنهما قالا إنهما سيعودان الى هنا».

وأعلن أمس، زعيم حرب ثالث هو عمر محمد فينيش الذي كان عضوا في «التحالف من اجل إرساء السلام ومكافحة الإرهاب» انه سينسحب من التحالف للالتحاق بالمحاكم الشرعية.

من جهة أخرى، أبلغ اتحاد المحاكم الإسلامية مجددا الولايات المتحدة انه «لن يسمح للإرهابيين بالاختباء في دولتهم»، وذكرت «صحيفة واشنطن بوست» أول من أمس ان رسالة من ثلاث صفحات وصلت الأربعاء الماضي الى وزارة الخارجية الأميركية وعدد من السفارات من زعيم اتحاد المحاكم الإسلامية شريف احمد يقول فيها ان جماعته ستساند الجهود الدولية لتفادي تحول البلاد الى خط انتقال وارض يختبئ فيها الإرهابيون».

وأشارت الصحيفة الى ان الرسالة هي رد مصالحة على المخاوف الأميركية من ان الميليشيات الإسلامية ستأوي الإرهابيين المرتبطين بهجمات في شرق إفريقيا.

وقارنت رسالة الشيخ احمد الإرهابيين مثل عناصر القاعدة بأمراء الحرب وجاء فيها «نشعر بآلام جميع الناس الذين واجهوا طغيان الإرهابيين والمجرمين المنظمين والتزامنا في هذا المجال ثابت».

وذكرت «واشنطن بوست» ان «الولايات المتحدة بدأت مشاورات مع دول أساسية في شرق إفريقيا ومع حكومات أوروبية بهدف صوغ استراتيجية دولية في الصومال. (وكالات)