طالب صحافيون باكستانيون أمس بإجراء تحقيق قضائي في حادث مقتل زميلهم حياة الله خان، في إقليم شمال وزيرستان المضطرب، وأعلنوا عن أن يوم غد الاثنين سيكون يوم حداد احتجاجا على قتل زميلهم.
وكان الصحافي خان اختفى في ديسمبر الماضي في شمال وزيرستان لكن عثر على جثته اول من أمس الجمعة في إحدى القرى النائية في الاقليم. وقاطع الصحافيون المحليون ومراسلو وكالات الانباء جلسة للبرلمان في إسلام أباد أمس.
ووضعوا الاشرطة السوداء وطالبوا بإرسال بعثة لتقصي الحقائق إلى شمال وزيرستان للتحقيق في مقتل خان، على أن تتضمن البعثة إعلاميين وأعضاء بالبرلمان ومسؤولين حكوميين.
وتظاهر الصحافيون أمام مبنى البرلمان ودانوا مقتل زميلهم. وكان إحسان الله شقيق الصحافي القتيل، قد قال لوكالة الانباء الالمانية إن جثة حياة الله عثر عليها مقيدة اليدين وبها آثار لطلقات نارية بالظهر.وأوضح إحسان الله أن شقيقه على ما يبدو كان يحاول الهرب. وأعربت أحزاب معارضة في باكستان عن تضامنها مع الصحافيين في باكستان.
