أفادت صحيفة «ديلي تليغراف» أن الجيش البريطاني يعرض حوافز مالية تصل إلى 1300 جنيه إسترليني على الجنود لإقناع أصدقائهم بالالتحاق بالخدمة العسكرية.

وبدأت وزارة الدفاع البريطانية عرض هذه الحوافز اعتباراً من الشهر الحالي لسد النقص الذي يعاني منه سلاحا المشاة والمدفعية الملكية في عدد الجنود والذي جعل الجيش البريطاني يفقد 2000 جندي من قوته.

وقالت الصحيفة إن كبار ضباط الجيش حمّلوا الآباء والأمهات مسؤولية ذلك كونهم صاروا يعارضون التحاق أبنائهم وبناتهم بالجيش خشية أن يُقتلوا في العراق.

ويأتي برنامج الحوافز المالية بعد مقتل 11 جندياً بريطانياً في الأسابيع القليلة الماضية وهي أفدح خسارة تلحق بالقوات البريطانية منذ انتهاء حرب العراق.

وكانت وزارة الدفاع عرضت ولمدة ستة أسابيع أواخر العام الماضي 650 جنيهاً إسترلينياً على الجنود الذين يقنعون الآخرين بالانضمام للجيش وقامت بمضاعفة المبلغ لاعتقادها بأنه نجح في اجتذاب متطوعين جدد وستستمر في العمل به حتى سبتمبر المقبل.

وقالت «ديلي تليغراف» إن برنامج الحوافز الأول نجح في اجتذاب 110 مجندين، وتأمل وزارة الدفاع أن يجتذب برنامج الحوافز الثاني عدداً أكبر. ونسبت إلى ناطق باسم الوزارة قوله «إن برامج الحوافز المعروضة على الجنود ليست جديدة واستخدمها الجيش من قبل وتعتبر وسيلة شائعة في عمليات التجنيد».

وفيما اعتبرت والدة أحد الجنود القتلى في العراق الحوافز «مقززة ومثل دية القتيل».. حذّر نواب بريطانيون من أن عمليات الجيش البريطاني في أفغانستان والعراق تقف وراء ابتعاد الشبان عن الانخراط في الخدمة العسكرية. (يو بي أي)