اعلن صحافي ومصور من صحيفة «شارلوت اوبزرفر» الاميركية، انهما طردا من غوانتانامو في كوبا مع صحافيين اميركيين آخرين، بأمر من وزير الدفاع الاميركي دونالد رامسفيلد الذي نفت وزارته الامر. وكتبت الصحيفة في موقعها على الانترنت «طرد مراسل ومصور من اوبزرفرمن غوانتانامو مع مراسلين اخرين اثنين».
وافاد الناطق باسم وزارة الدفاع الاميركية «البنتاغون» جيفري غوردن، بان هذه الاتهامات كاذبة، غير انه اقر بان ثلاثة مراسلين من «شارلوت اوبزرفر« و«لوس انجلوس تايمز» و«ميامي هيرالد» غادروا غوانتانامو اول من أمس ولم يعد هناك حاليا صحافيون في القاعدة. وقال انه كان عليهم ان يغادروا، موضحا أنه لم يكن ثمة اي مبرر لوجودهم، وأنهم امضوا هناك وقتا اطول مما ينبغي.
وكتبت الصحيفة ان مراسلي «تايمز» و«هيرالد» تلقيا رسالة الكترونية تستند الى توجيهات من وزير الدفاع دونالد رامسفيلد تأمرهم بالرحيل في طائرة عسكرية في اتجاه ميامي في الساعة العاشرة صباح أول من أمس. كذلك طلب الجيش الاميركي من الصحافي والمصور في «اوبزرفر» الصعود في الطائرة نفسها.
وكان المراسل والمصور في «اوبزرفر» موجودين في غوانتانامو عند انتحار ثلاثة معتقلين السبت الماضي وقد حضرا لاعداد نبذة عن احد مسؤولي المعتقل الكولونيل مايك بومغارنر المتحدر من كارولاينا الشمالية حيث مقر الصحيفة. وندد مركز الحقوق الدستورية الذي يمثل نحو مئتي معتقل في غوانتانامو بطرد الصحافيين.
واعلن عن انه تم طرد جميع المراسلين هذا الصباح من غوانتانامو بتوجيهات من اجهزة وزير الدفاع دونالد رامسفيلد الغت دعوة من العميد البحري المكلف الاشراف على السجن لتغطية وفاة ثلاثة معتقلين اخيرا. وقالت المحامية في المركز جيتانجالي غوتييريز في بيان، أنه في وقت يتحتم على ادارة الرئيس الاميركي جورج بوش توخي الشفافية بشأن وفاة المعتقلين في غوانتانامو، فانها تبني جدارا من السرية.
( ا ف ب )
