تعهد الرئيس البوليفي ايفو موراليس، بالتضامن مع كوبا وفنزويلا بحمل السلاح ضد أي هجوم أميركي، وذلك اثناء احياء ذكرى ميلاد الطبيب الثوري ارنستو تشي غيفارا. وشارك اطباء كوبيون ارتدوا معاطف بيضاء، موراليس والمئات من سكان قرية لاهيجيرا النائية شرق البلاد احياء ذكرى مرور 78 عاما على ميلاد الزعيم الثوري الكوبي.
ودافع موراليس، الذي يضع صورة ضخمة لغيفارا في القصر الرئاسي البوليفي، عن تحالفه اليساري مع الزعيم الكوبي فيدل كاسترو والفنزويلي هوغو شافيز، وقال انه مستعد لحمل السلاح للدفاع عنهما في وجه اي هجوم اميركي. وأضاف «اذا فعلوها في كوبا او فنزويلا او بوليفيا سنكون مستعدين للتصدي لهم بالسلاح للدفاع عن الامة والموارد الطبيعية والاصلاحات الاجتماعية».
وقال موراليس، الذي غالبا ما يصف الولايات المتحدة بامبراطورية اميركا الشمالية، «قبل عشرة اعوام قلت انه سرعان ما ستكون هناك نماذج كوبية عدة في أميركا اللاتينية واشعر الآن انني كنت على حق، الآن لدينا زعيم آخر رفيقنا شافيز. لدينا زعيمان محاربان من أجل الحرية، مهما قالت الامبراطورية».
وأقام موراليس علاقات قوية مع كاسترو و شافيز منذ انتخابه قبل ستة اشهر رئيسا لبوليفيا، متعهدا بزيادة سيطرة الدولة على الموارد الطبيعية ومحاربة الفقر في اكثر دول اميركا اللاتينية فقرا. وموراليس هو اول رئيس بوليفي يحيي ذكرى غيفارا في المنطقة الجبلية التي قبض فيها على الطبيب الثائر، وقتل برصاص جنود بوليفيين.
وكان غيفارا زميلا لكاسترو في الثورة الكوبية في عام 1959. وتوقفت محاولته لتفجير ثورة أخرى في بوليفيا في عام 1967 بعد سبعة أشهر من القتال في المنطقة شبه الاستوائية. واعتقل غيفارا في الثامن من اكتوبر واقتيد الى مبنى مدرسة في قرية لاهيجيرا حيث اعدم في اليوم التالي عن عمر يناهز 39 عاما. واختتم موراليس كلمته في لاهيجيرا هاتفا «تحيا كوبا والمجد لتشي» قبل أن يعتلي الاطباء الكوبيون المسرح ويرددوا اغنية عيد ميلاد سعيد لغيفارا حول كعكة ضخمة تحمل 78 شمعة حمراء اللون.
(رويترز)
