قضاء
5 أردنيين ينفون محاولة التسلل إلى إسرائيل
أفاد مصدر قضائي أمس، بأن خمسة أردنيين من أصل فلسطيني اتهموا بمحاولة التسلل عبر الأراضي الأردنية لتنفيذ عملية عسكرية في إسرائيل، مثلوا أمام محكمة أمن الدولة الأردنية وأفادوا بأنهم «غير مذنبين». وقررت المحكمة ان تعقد جلستها المقبلة الاحد لمتابعة النظر في القضية.
وبحسب لائحة الاتهام فإن المتهمين موقوفون في هذه القضية منذ الثامن من يناير الماضي. وتوجه المحكمة لهم تهم «حيازة سلاح اتوماتيكي من دون ترخيص قانوني بقصد استخدامه على وجه غير مشروع، القيام بأعمال لم تجزها الحكومة تعرض المملكة لخطر اعمال عدائية وتعكير علاقاتها بدولة اجنبية».
وكانت المحكمة عقدت جلستها الأولى في 14 مايو للنظر في القضية، الا ان ثلاثة من المتهمين لم يعينوا محامين للدفاع عنهم مما استدعى تأجيل الجلسة بعد انعقادها بدقائق وامهال المحكمة لهم لتعيين محامين للدفاع عنهم. وبحسب لائحة الاتهام فإن قائد المجموعة
وهو خالد محمد، جند الآخرين وخطط للتسلل عبر الحدود الأردنية إلى إسرائيل وتنفيذ عمليات عسكرية هناك بعد ان فشل في الالتحاق بالمقاتلين في العراق. واضافت اللائحة انه قام ببيع مجوهرات تخص زوجته لشراء ثلاثة رشاشات كلاشينكوف استخدمها لتدريب المجموعة على تنفيذ مخططاتهم.
( أ ف ب)
قضاء
فرنسا: السجن لـ 25 متهماً بالإرهاب
أصدرت محكمة في باريس أمس أحكاماً بالسجن لمدد تتراوح بين ستة أشهر وعشرة أعوام بحق 25 شخصاً أدينوا بالتخطيط لشن هجمات على أهداف في فرنسا بما في ذلك برج إيفل. وأصدرت المحكمة أقصى عقوبة وهي حكم بالسجن عشرة أعوام ضد من يفترض أنه زعيم المجموعة مروان بن حامد (33 سنة) ومراد بن شيلالي (32 سنة) الذي يعتقد أنه كان يحاول صنع أسلحة كيماوية عندما اعتقل في أواخر عام 2002.
وبعض المتهمين كانوا أعضاء في الجماعة الاسلامية المسلحة بالجزائر ويشتبه أن لهم صلة بشبكة القاعدة فيما جرى تجنيد آخرين في أحياء الاقليات الفقيرة بضواحي باريس ومدن أخرى. وقضت المحكمة بتبرئة اثنين من بين 27 متهما في القضية.
(د ب أ)
انتهاكات
«البنتاغون» تعلق محاكمات غوانتانامو
اعلنت وزارة الدفاع الأميركية «البنتاغون»، عن تعليق كل جلسات المحاكمة التمهيدية المقررة في قاعدة غوانتانامو في كوبا امام المحاكم الاستثنائية العسكرية التي انشئت لمحاكمة «مقاتلين أعداء». وقال الجيش الأميركي في بيان ان «كل الجلسات في كافة القضايا الجارية حاليا امام المحاكم الاستثنائية العسكرية معلقة حتى إشعار آخر». ولم يوضح البيان اسباب تعليق هذه الجلسات.
ولم يحاكم سوى عشرة من اصل نحو 460 معتقلا في القاعدة العسكرية البحرية في كوبا تبلغوا الاتهام من محكمة استثنائية عسكرية. الى ذلك، دعا خمسة من خبراء الأمم المتحدة في مجال حقوق الانسان الى اغلاق معتقل غوانتانامو. وقال الخبراء الذين طلبوا مرارا اغلاق هذه المنشأة في كوبا ان حوادث الانتحار المتزامنة لثلاثة نزلاء في العاشر من يونيو الجاري، تزيد من القلق بشأن الصحة العقلية للمعتقلين الذين يشارك كثير منهم في اضراب عن الطعام للاحتجاج على المعاملة.
( وكالات)
قضاء
إطلاق باعشير بعد إنهاء عقوبته
أفرج أمس عن الزعيم الديني الاندونيسي ابو بكر باعشير المتهم بالمتورط في اعتداءات بالي 2002، بعدما امضى عقوبته التي اعتبرتها الولايات المتحدة واستراليا قصيرة جدا. وامضى باعشير البالغ من العمر 68 عاما، الذي يعتقد انه يقود شبكة الجماعة الاسلامية الاقليمية اقل من 26 شهرا في السجن بعد ادانته بالمشاركة في «المؤامرة» التي ادت إلى اعتداءات بالي حيث قتل اكثر من مئتي شخص في 12 اكتوبر 2002 .
وغادر باعشير سجن جاكرتا وسط هتافات اكثر من 300 من مؤيديه الذين امضى بعضهم الليل بانتظاره امام المبنى. واكد الزعيم الديني بلباسه التقليدي «ساواصل النضال لتطبيق الشريعة». واضاف «احمد الله على حريتي اليوم واشكر ايضا محامي الذين وقفوا الى جانبي بقوة طوال هذه المحنة».
وبعد ذلك صعد باعشير في سيارة يفترض ان تقله الى مسقط رأسه سولو (وسط جاوا) حيث اسس مأوى مثيرا للجدل يعتقد انه يقوم بتأهيل جهاديين. وعبرت استراليا عن اسفها للافراج عن باعشير. وقال وزير الخارجية الاسترالي الكسندر داونر «اشعر بالقلق من آرائه. انه رجل يؤمن بأفكار الجهاد».
كما عبرت واشنطن عن خيبة املها العميقة بعد الاعلان عن الافراج عن باعشير. وقال الناطق باسم الخارجية الاميركية شون ماكورماك «اعتقد ان خيبة املنا في ما نعتبره حكما خفيفا جدا على هذا الرجل، ليست مفاجأة».
(وكالات)