أعلن رئيس جهاز الشاباك السابق وعضو الكنيست الحالي من حزب العمل عامي أيالون «لم نجر فحوصات قضائية قبل تصفيات محددة، وكنتيجة لقراراتي في السابق كرئيس لجهاز الشاباك قتل فلسطينيون وإسرائيليون أبرياء، ومع ذلك فإنني أنام الليل الطويل». وصرح أيالون الذي ترأس جهاز الشاباك ما بين السنوات 1996-2000 بهذه الأقوال في سياق النقاش الذي أجرته كلية نتانيا بشأن موضوع التصفيات المحددة، وشرح بأنه «خلال فترة توليه المسؤولية،

فإن قرارات بالتصفيات اتخذت دون عمل اي فحوصات قضائية مسبقة»، وحسب قوله فان «قضائيين توجه إليهم، في حينه، جهاز الشاباك بطلب للسماح بالقيام بهذه العمليات رفضوا تحمل مسؤولية ذلك والاشتراك الفعلي في هذا الموضوع». وأكد أيالون «أن عمليات التصفية هي عبارة عن إحدى الوسائل القتالية المشروعة، فالتصفية التي تنفذ الى جانب المسار السياسي تنقل مؤيدي الإرهاب الكثيرون الى جانب التأييد للمسار السياسي».

(وكالات)