فضيحة جديدة تزيد من حرج القوات الاميركية في العراق، انكشفت حديثا وتمثلت في شريط فيديو يظهر جنديا أميركيا يؤدي أغنية تثني على قتل العراقيين وهو يعزف على الغيتار وسط احتفاء زملائه ورقصهم، فيما طالب مجلس العلاقات الإسلامية الأميركية «كير» وزارة الدفاع الاميركية (البنتاغون) و«الكونغرس» بالتحقيق في هذه الحادثة.

وفي شريط الفيديو الذي يحمل عنوان «الفتاة الحاجة» يظهر رجل يرتدي قميصا وسروالا طويلا يغني عبر مكبر للصوت في ما يبدو انه غرفة كبيرة بها عدد كبير من المشاهدين الذين لا يظهرون، حيث تصف الكلمات الخارجة للاغنية مواجهة امرأة عراقية واسرتها. وفي جزء آخر من الشريط يردد الجندي كلمات «وجذبت اختها الصغيرة ووضعتها امامي. وعندما بدأت الطلقات تطير انتشرت الدماء بين عينيها ثم ضحكت بجنون» وفي الخلفية يسمع اصوات ضحكات وتصفيق وصيحات.

ويعرض موقع الأغنية بعض التعليقات المكتوبة التي تثني على الأغنية حيث يدعي بعض كاتبي هذه التعليقات أنهم من مشاة البحرية الأميركية، ويقول أحدهم «هذا يجعلني سعيدا أن أكون من مشاة البحرية. لكن كونوا حذرين! بقية البلد سوف تصفنا بالشر».

وندد سلاح مشاة البحرية بشريط الفيديو الذي يستغرق أربع دقائق ووضع من دون اسم على شبكة الانترنت في مارس الماضي لكنه أزيل في الآونة الاخيرة ووصفوه بأنه «غير ملائم», وقال الناطق باسم سلاح مشاة البحرية في «البنتاغون» اللفتنانت كولونيل سكوت فازيكاس، انه جار التحقيق في ما اذا كان احد مشاة البحرية اقدم على هذا الامر، وقال عندما سئل عما اذا كان الفيديو يبين فعليا أحد مشاة البحرية «لا يمكنني ان أحدد ذلك. من مشاهدته يمكن ان يكون مصدره أي مكان وأي شخص».

(وكالات)