كشف نائب الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي زياد النخالة أن تواصل الحوار الوطني الفلسطيني يهدف إلى منع الانزلاق إلى الفتنة الشاملة في كامل فلسطين، مستنكرا إصرار الرئيس الفلسطيني محمود عباس«أبو مازن» على المضي قدما في إجراء الاستفتاء على وثيقة أسرى سجن هداريم.

وقال النخالة «نحن ننظر بخطورة كبيرة لإعلان الاستفتاء لما له من تداعيات سلبية على الشعب الفلسطيني من ناحية تعزيز الصراع بين مؤسستي الحكومة والرئاسة»، مؤكدا على «أن (الجهاد الإسلامي) و(سرايا القدس) سيردان على الجرائم الصهيونية في التوقيت والمكان المناسبين وبالتأكيد ستكون هناك ردود تتناسب مع جرائم العدو ضد الشعب الفلسطيني».

وعن الحوار الوطني، قال النخالة «إن هذا ليس حواراً وطنياً في جوهره، هذا حوار يحاول أن يخلق وقائع جديدة ويقدم تنازلات جديدة، وتساءل لماذا لا يطرح الحوار أسئلة مثل كيف نعزز وحدتنا في مقاومة الاحتلال ونبحث في وضع الخطط والبرامج لتعزيز المقاومة؟»،

وأضاف «هذا الحوار يريد من الذين لم يعترفوا بإسرائيل ولم يقروا بوجودها، أن يغيروا من مواقفهم باتجاه الاعتراف بقرارات دولية ظالمة أقامت هذا الكيان على أرضنا، وشردت شعبنا»، مشيرا إلى أن «حركة الجهاد» مع «الحوار الذي يؤدي لاتفاق يحمي ويصون حقوق شعبنا ويعزز وحدتنا باتجاه المقاومة». وأوضح النخالة أن «الحوار لم يتوصل لشيء حقيقي، ويسعى الجميع إلى تواصله فقط لتجنب الاقتتال الذي فرض علينا ولكن للأسف الفتنة تنتقل على امتداد الوطن ونأمل أن يوقفها الحوار عند هذا الحد».

غزة ـ البيان