في سابقة هي الأولى من نوعها، هاجم نحو ألف متظاهر عراقي شيعي أمس القنصلية الإيرانية في البصرة، واستبدلوا العلم الإيراني من عليها بالعلم العراقي احتجاجا على تصريحات لرجل دين نقلتها إحدى القنوات التلفزيونية الإيرانية وتسيء إلى احد مراجع الشيعة في العراق. وكان رجل الدين علي الكوراني اللبناني الأصل، رأى في لقاء تلفزيوني بثته قناة «الكوثر» الإيرانية، أن آية الله محمود الحسني ليس مرجعا دينيا.
وهاجم نحو ألف عراقي القنصلية الإيرانية في البصرة وكسروا زجاج غرفة الحرس خارج القنصلية رغم الإجراءات الأمنية التي تحيط بالمبنى في وسط مدينة البصرة (جنوب بغداد). واستبدلوا العلم الإيراني من على مبنى القنصلية ووضعوا في مكانه العلم العراقي.
واكد الشيخ احمد الكعبي مسؤول المكتب الإعلامي للحسني على ان «هذه التظاهرة تأتي مناصرة للمرجع الحسني وتنديدا واستنكارا للتصريحات التي ادلى بها الكوراني واتهم فيها آية الله الحسني بأنه يلتقي بالإمام المهدي المنتظر ويدعي انه يتناول الشاي معه وانه زوج أخته».
وأضاف أن «ادعاءاته هذه ليس لها أي أساس من الصحة ونطالبه بان يأتي بإثبات يشير إلى أن الحسني ادعى فعل ذلك في كتاب أو منشور أو أي شيء». وتابع «نطالب الحكومة الإيرانية بوضع حد الأقاويل علي الكوراني واستدعائه إلى البرنامج نفسه في قناة الكوثر الإيرانية من اجل الاعتذار من مقلدي الحسني»، مهددا بأنه في حال لم يقدم الكوراني هذا الاعتذار خلال أسبوع «فأننا سنرفع أيدينا من غضب الجماهير».
(ا.ف.ب)
