أصدر القضاء الايراني حكما باعدام أربعة متهمين، ادينوا بالتورط في أعمال عنف في منطقة الأهواز التي تفجرت نهاية العام الماضي وبداية هذا العام، فيما فتحت السلطات الايرانية أبواب سجن «ايفين» السييء السمعة أمام الصحافيين للتأكد من حسن معاملة نزلائه. وصرح محامي احد المتهمين بالتورط في أحداث مدينة الاهواز جنوب غرب ايران، بان احكاما بالاعدام صدرت على موكله وثلاثة متهمين آخرين.

وقال صالح نيكبخت ان محكمة الاهواز حكمت على احد موكلي زامن بافي وثلاثة متهمين آخرين بالاعدام، موضحا انه سيستأنف الحكم الصادر. واضاف ان الرجال الاربعة ادينوا باخفاء قنابل، الا انه رأى ان عملا من هذا النوع لا يبرر عقوبة الاعدام. وهذه المجموعة جزء من 75 شخصا اعلنت السلطات الايرانية اعتقالهم بعد سلسلة من الاعتداءات التي اسفرت عن سقوط قتلى في مدينة الاهواز في محافظة خوزستان السنة الماضية.

وقال المحامي الايراني ان احكاما بالسجن لمدد تتراوح بين احد عشر عاما وثلاثين عاما صدرت على عدد آخر من الاشخاص، بينهم ستة من افراد اسرة واحدة هم محسن بافي وسهراب بافي وهاني بافي ومسلم بافي واسعد بافي. واوضح ان كل موكليه ينتمون الى اسرة واحدة.

في موازاة ذلك، ذكرت وكالة الانباء الايرانية الطلابية أمس ان ثلاثة ايرانيين ادينوا بالخطف والاغتصاب اعدموا شنقا في كرمان جنوب ايران. وباعدامهم يرتفع الى 59 على الاقل عدد الاشخاص الذين اعدموا في ايران منذ بداية السنة. واعدم 94 شخصا في ايران في 2005، بحسب منظمة العفو الدولية.

وفي هذه الاثناء، فتحت السلطات الايرانية البوابة الضخمة المصنوعة من الصلب لسجن ايفين سييء السمعة أمام الصحافيين، لاستعراض زنازين النساء الانيقة وعيادة مجهزة بشكل جيد في خطوة تهدف الى الرد على انتقادات عن سوء الظروف المعيشية فيه.

لكن هذه الجولة النادرة من نوعها للسجن الواقع في احدى الضواحي الشمالية للعاصمة طهران، لم تشمل المباني التي يحتجز بها فيلسوف كندي ايراني في اتهامات بالتجسس دون الحق في الاتصال بمحام أو زنازين الرجال الذين يمثلون اغلب نزلاء السجن البالغ عددهم 2500 سجين. وتركزت أول زيارة يذكرها المسؤولون يقوم بها صحافيون أجانب للسجن على عنابر النساء حيث تدخل السجينات فصولا لتعلم القراءة ويعملن بالخياطة بأجر او يعتنين باطفالهن.

(الوكالات)