اعلن عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ياسر عبد ربه امس، ان اطرافا وشخصيات وطنية اقترحت تشكيل حكومة وطنية فلسطينية تترأسها شخصية وطنية مستقلة، وتختص في الشؤون الداخلية فقط كمخرج من المأزق الفلسطيني الحالي.

وقال عبد ربه ان «الاقتراح غير رسمي وتقدمت به اطراف وشخصيات وطنية لم يسمها ويدعو الى تشكيل حكومة وحدة وطنية يكون رئيسها واعضاؤها مستقلين ،ويتم الاتفاق عليهم وتكون مهمتها الرئيسية معالجة الوضع الداخلي فقط ».

واضاف ان الاقتراح ينص على «ترك مهمة الشؤون الخارجية والسياسية لمنظمة التحرير ورئاسة السلطة الفلسطينية، على ان يتم الاسراع نحو اشراك حركتي حماس والجهاد في مؤسسات منظمة التحرير» .وقال ان الاقتراح «لم يعرض رسميا على حركة حماس لكن مختلف الاطراف لا تعارضه».

واعتبر ان «من شأن هذه الخطوة ان تساعد في الخروج من المازق الفلسطيني الحالي وانهاء الحصار الدولي المفروض على الفلسطينيين».وقال عبد ربه «نحن في مواجهة مازق مالي وامني وسياسي.

وان لم نبادر الى حلول ستتفاقم الامور اكثر واكثر». وأوضح انه يمكن «التوصل الى حلول مؤقتة في ما يتعلق بمشاركة حركتي حماس والجهاد في منظمة التحرير عن طريق ضم مندوبين الى اللجنة التنفيذية والمجلس المركزي»الهيئة الوسيطة بين اللجنة التنفيذية والمجلس الوطني.

من جهته، صرح عضو المكتب السياسي ل«الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين» رباح مهنا امس أن وفدا رفيع المستوى التقى الرئيس الفلسطيني في مدينة غزة لتناول آخر المستجدات على الساحة الداخلية والعمل على استكمال الحوار الوطني كبديل للاستفتاء.

وأضاف مهنا في حديث لاذاعة«صوت القدس» أن«الاجتماع تناول التعقيدات والظروف المحيطة بالشعب الفلسطيني كما طرحنا السبل الممكنة لفك الحصار عن الشعب الفلسطيني وتخفيف الاحتقان الداخلي من خلال استكمال الحوار كبديل للاستفتاء».

وفي ما يتعلق بمعارضة الجبهة لاجراء الاستفتاء والتمسك باستكمال الحوار قال مهنا «خلال الاجتماع قمنا بمطالبة الرئيس باستكمال الحوار ليكون بديلا للاستفتاء والذي سيؤدى الى مزيد من الانقسامات الداخلية».وأكد على أنه تم الاتفاق مع الرئيس على دعوة لجنة المتابعة العليا لاستكمال الحوار .

وأشار إلى التجاوب الذي أبداه ابومازن بشأن استكمال الحوار شريطة التوصل إلى اتفاق. وقال«تجاوب الرئيس معنا على ضرورة استكمال الحوار وفق سقف زمني محدد يؤدي إلى إنجاحه».

من جانبها، أكدت النائبة في المجلس التشريعي عن «الجبهة الشعبية» خالدة جرار امس، على رفض الجبهة لاجراء الاستفتاء والتمسك بالاتفاق على ما تحمله وثيقة الاسرى من بنود معللة ذلك بأن الاستفتاء سيؤدى إلى مزيد من الخلافات والانقسامات على الساحة الداخلية.

وقالت جرار في حديث لاذاعة «صوت فلسطين» إن «وثيقة الاسرى شكلت أساسا للحوار ونحن قمنا بالتوقيع عليها وتبني بنودها، وأعتقد أن الاسرى لم يهدفوا إلى أن تتحول الوثيقة إلى موضوع خلاف على الساحة الداخلية».