اعترف رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، بان 160 صحافيا قتلوا في العراق منذ سقوط النظام السابق في أبريل 2003 ، وحذر وسائل الإعلام العراقية من مغبة الترويج للإرهاب.

ونقل بيان عن المالكي قوله خلال لقائه عدد من رؤساء تحرير الصحف العراقية ومديري الفضائيات العراقية، أن «عدد الشهداء الذين سقطوا في الإعلام في العراق يبلغ 160 شهيدا وهناك فقط في الفضائية العراقية أكثر من أربعين شهيدا».

وأوضح المالكي ان «هؤلاء الشهداء مجاهدون من اجل الكلمة الحقيقية، ويعلم الجميع ان من يعمل في الإعلام يواجه هذا الوحش الإرهابي الذي يتمرد في العراق والذي يستشري ولم يحترم رسالة احد الدينية منها أو الإعلامية أو السياسية أو الاجتماعية».

من جهة أخرى، حذر المالكي وسائل الإعلام العراقية من مغبة الترويج للإرهاب، مؤكدا على «ان قانون مكافحة الإرهاب الذي سيدخل حيز التنفيذ سيطال الكثير من الممارسات الإعلامية»، موضحا أن «لدينا قانون مكافحة الإرهاب وهذا القانون يجب ان يفعل وينفذ وهو سيطال الكثير من الممارسات الإعلامية لان الإعلام له اثر كبير في دعمنا لمواجهة الإرهاب».

وقال «نعتبر الممارسات التي تصدر من عدد من القنوات الفضائية العراقية مثل عرض الزرقاوي يتهدد ويتوعد ويطلق العيارات النارية أو عرض أشرطة بن لادن نعتبر ذلك إرهابا»، وأضاف «كذلك عرض صور المخطوفين وهم يذبحون ويقتلون نعتبره تشجيعا على الإرهاب».

وحذر المالكي وسائل الإعلام «من عرض الصور التي تدخل في تفاصيل الجريمة والضحية وصور الدم والمعاناة لأنها ستترك آثارا نفسية على جميع الأطفال الذين يشاهدونها خصوصا انها تعرض بشكل يومي». (ا ف ب)