افاد مسؤول امني فلسطيني بان قوة من الاجهزة الامنية والشرطة انتشرت صباح امس في جنوب قطاع غزة، بناء على تعليمات رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس «ابومازن» لانهاء المظاهر المسلحة، بينما سحبت القوة الامنية التابعة لوزير الداخلية افرادها من المفترقات الرئيسية في رفح وخانيونس.

وقال المسؤول الذي فضل عدم ذكر اسمه لوكالة «فرانس برس» ان مئات من افراد الاجهزة الامنية والشرطة وقوات الامن الوطني انتشروا على المفترقات الرئيسية وفي الشوارع العامة في رفح وخانيونس للقيام بمهمة انهاء المظاهر المسلحة .

واوضح ان عملية نشر القوات الامنية والشرطية ستتواصل في باقي مناطق قطاع غزة لحفظ الامن والنظام العام وانهاء التجاوزات للقانون.

الي ذلك، هددت «ألوية الناصر صلاح الدين» و«كتائب الشهيد أحمد ابو الريش» في بيان عسكري مشترك باستخدام القوة ان استدعى الأمر لحماية المؤسسات الوطنية ومقدرات الشعب الفلسطيني. وتوعدت الألوية والكتائب بحماية هذه المؤسسات وردع من سمتهم بفرق المرتزقة والعابثين وكل من تسول له نفسه بالعبث بمقدرات الشعب ومحاولة الانقلاب على خياره الشرعي والدستوري من أجل مخططات دنيئة.

وقالت الالوية والكتائب في بيانهما تعقيبا على اقدام مجموعة من المسلحين بحرق المجلس التشريعي ومجلس الوزراء في رام الله وممارسة عمليات الخطف لأعضاء من المجلس التشريعي في الضفة والقطاع، أن الهدف من تلك الاعتداءات يرمي الى افشال مشاريع المقاومة وزيادة الحصار والضغط عليها عن طريق الفتن.

غزة-«البيان»والوكالات: