اتهمت مصادر إسرائيلية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل بالعمل مع احد قادة كتائب القسام الذراع العسكري للحركة في غزة بالتحضير لعمليات كبرى تهز الدولة العبرية.
وأضافت ان أحد قادة الجناح العسكري لحركة حماس احمد الجعبري اتفق مع مشعل على استمرار حركة حماس في الهجوم العسكري ضد إسرائيل حتى ايقاع عدد كبير من القتلى في صفوف الإسرائيليين خاصة وان حماس قد أدركت أنها لن تستطيع تحقيق هذا الهدف بواسطة صواريخ القسام .
وتابعت ان الجعبري ومشعل يعملان على تجاوز رئيس الحكومة الفلسطينية إسماعيل هنية الذي لا يعرف شيئا عن هذا الاتفاق .
وأضاف المصادر ان «حماس تعد أثناء إطلاقها صواريخ القسام لتنفيذ عمليات كبيرة جدا في العمق الإسرائيلي في مسعى منها لإيقاع اكبر عدد من القتلى في صفوف الإسرائيليين تحقيقا للهدف الذي اتفق عليه الاثنان وبعدها تعلن حماس بأنها نجحت في إعادة ميزان الرعب مع إسرائيل ومن ثمة تعود للتهدئة».
من ناحيتها أعلنت كتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة فتح عن تصنيع فوج جديد من العبوات والصواريخ المطورة وتطلق عليها اسم عملية العطايا لقصف الصواريخ وتفجير العبوات.
وقالت الكتائب في بيان «نعلن عن عملية العطايا لتصنيع فوج جديد من العبوات والصواريخ المطورة ونعلن عن قصف فوج جديد من هذه الصواريخ المطورة والتي أطلقنا عليها اسم عملية العطايا تيمناً وتقديراً للأخ الشهيد القائد المجاهد جمال أبو سمهدانة - أبوعطايا أمين عام لجان المقاومة الشعبية وذراعها العسكري ألوية الناصر صلاح الدين».
غزة ـ «البيان»: