قال دبلوماسيون غربيون ان ادارة الرئيس الاميركي جورج بوش تضغط على الاتحاد الاوروبي لدفعه الى الغاء خطة لدفع مبالغ مالية للفلسطينيين العاملين في الخدمات الصحية وربما لاخرين للحيلولة دون انهيار الخدمات الاساسية.

وذكروا ان واشنطن طرحت اقتراحا بديلا على اللجنة الرباعية للوساطة في الشرق الاوسط تتضمن دفع اعانات اجتماعية للفلسطينيين الفقراء يمكن ان ينفقوا منها على العلاج والغذاء.

ويري منتقدون للاقتراح الاميركي انه سيقوض مساعي الاتحاد الاوروبي للحيلولة دون انهيار مؤسسات فلسطينية رئيسية مثل وزارتي الصحة والتعليم، ويمكن ان يؤدي الخلاف بين جانبي المحيط الاطلسي الى مزيد من التأخير في اطلاق آلية للمساعدات اقترحتها قبل شهر اللجنة الرباعية التي تضم الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي وروسيا والامم المتحدة.

واوقف المانحون الغربيون الرئيسيون وعلى رأسهم الولايات المتحدة المساعدات المباشرة للحكومة الفلسطينية منذ فازت حركة حماس في الانتخابات في ينايرالماضي وبعد اصرارها على عدم الاعتراف باسرائيل ونبذ العنف وقبول اتفاقات السلام المبرمة بين اسرائيل والفلسطينيين.

وجاء في وثائق خاصة بالاتحاد الاوروبي ان الية المساعدات التي تتضمنها خطة الاتحاد تشمل تقديم ما يصل الى 30 مليون دولار شهريا في صورة مخصصات نقدية مباشرة الى العاملين في الخدمات الاساسية بالحكومة الفلسطينية خاصة في مجال الرعاية الصحية.وستغطي تلك المخصصات المقترحة قرابة 25 في المئة من مجموع الرواتب الشهرية التي تدفعها السلطة الفلسطينية ويبلغ 120 مليون دولار.

وكان الاتحاد الاوروبي يأمل ان يبدأ دفع المخصصات في الاول من يوليو لكن ذلك قد يكون صعبا بدون مساندة الولايات المتحدة.وترفض البنوك حتى الان تحويل اموال الى حكومة حماس او العاملين فيها خوفا من عقوبات او دعاوى قضائية اميركية لمساعدة الحركة.

وقال دبلوماسي غربي يشارك في المفاوضات :انهم - المسؤولون الاميركون- لا يريدون ان تدفع المفوضية الاوروبية ولو حتى جزئيا أي مرتبات او مخصصات يريدون تحديد الاسر الاكثر فقرا وتقديم شيء لها . وقال دبلوماسي اخر مطلع على المناقشات: طلب الاميركيون من الاوروبيين ان يعيدوا النظر في الخطة برمتها. (رويترز)