بحث الرئيس بشار الأسد مع اللجنة الأميركية العربية لمكافحة التمييز الأوضاع في العراق وعملية السلام في المنطقة، فيما ابدت دمشق ارتياحا لتقرير القاضي البلجيكي سيرج برامرتس المكلف التحقيق في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني رفيق الحريري.

وقالت وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا)إن «الرئيس بشار الأسد بحث في قصر الشعب (الاول من امس) مع السناتور الأميركي السابق جيمس أبو رزق رئيس اللجنة الأميركية العربية لمكافحة التمييز الأوضاع السائدة في العراق». كما تم بحث «عملية السلام المتعثرة في الشرق الأوسط وموقف سوريا الثابت منها المستند إلى قرارات الشرعية الدولية».

وتطرق البحث أيضا مع اللجنة الاميركية غير الرسمية إلى «موضوع الإرهاب ومكافحته وعملية الإصلاح الجارية في سورية على المستويات كافة وخاصة الاقتصادي منها».

الى ذلك اعلن وزير الاعلام السوري محسن بلال في تصريحات نشرتها صحيفة البعث السورية امس ان سوريا «مرتاحة مبدئيا» لتقرير القاضي البلجيكي سيرج برامرتس المكلف التحقيق في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني رفيق الحريري.

وقال الوزير السوري ان «سوريا مرتاحة مبدئيا لتقرير لجنة التحقيق وهي الان تعكف على دراسته لابداء ملاحظاتها النهائية حوله».

واضاف في اول رد سوري رسمي على التقرير ان «التقرير مهني الى حد ما ويبتعد عن التسييس». واشار تقرير برامرتس الى ان تعاون سوريا كان «مرضيا بصورة عامة» لكنه شدد على ان «تعاون سوريا بشكل كامل وغير مشروط مع لجنة التحقيق يبقى اساسيا».

واكد بلال «ان التعاون السوري كان بهدف التوصل الى كشف الحقيقة والوصول الى الجناة الذين ارتكبوا هذه الجريمة». وراى ان «كشف الحقيقة يخدم سوريا خاصة ان اغتيال الحريري الذي كان صديقا

لسوريا كان ضربة موجهة لسوريا».

ونقلت وكالة الانباء السورية عن وزير الاعلام قوله ايضا ان «سوريا ماضية وجادة في اكتشاف الحقيقة والقتلة ليس لانها متهمة بل لانها منطلقة من البراءة وتعمل من اجل الحقيقة»، موضحا ان تقرير برامرتس «اكد وبشكل دقيق وموضوعي التعاون التام لسوريا معه».

وكان القاضي الالماني ديتليف ميليس سلف برامرتس اشار في تقريريه الى احتمال تورط الاجهزة الامنية السورية واللبنانية في اغتيال الحريري، آخذا على دمشق عدم تعاونها مع التحقيق. (وكالات)