تخطط إسرائيل لبناء 54 منزلا جديدا في الضفة الغربية المحتلة ،في وقت هدمت سبعة بيوت عربية في اللد. وطرحت إدارة الأراضي الإسرائيلية وهي وكالة حكومية مناقصة لتقديم عروض لإقامة منازل كل منها لأسرة واحدة وذلك على 54 قطعة أرض في مستوطنة الكانا اليهودية بالقرب من تجمع ارييل الاستيطاني.
ونشرت المناقصة في وسائل الإعلام الإسرائيلية أمس.ومناقصة الكانا هي الأولى التي تصدر منذ تولت حكومة رئيس الوزراء ايهود أولمرت السلطة في الرابع من مايو .
وقال ناطق باسم حركة السلام الآن التي تراقب الاستيطان الإسرائيلي :نخشى ان تكون هذه المناقصة الأولى ضمن مناقصات أخرى لبناء مستوطنات.
وتعهد أولمرت بوضع حدود إسرائيل النهائية من خلال انسحاب من طرف واحد من أجزاء في الضفة الغربية إذا ما ظلت عملية السلام مع الفلسطينيين مجمدة. وتنطوي خطته على تعزيز التجمعات الاستيطانية الكبرى بما فيها ارييل التي تقع في وسط الضفة الغربية.
وأظهرت بيانات إدارة الأراضي الإسرائيلية انه جرى تسويق 33 قطعة إسكان في الضفة الغربية بين يناير ومايو هذا بالمقارنة مع 1180 قطعة في العام الماضي و1075 قطعة في عام 2004.
من ناحية أخرى هدمت بلدية اللد أمس سبعة بيوت عربية في حي الزهراء فى المدينة وذلك بعد أن داهمت الجرافات الإسرائيلية ترافقها قوات كبيرة من الشرطة وحرس الحدود بتهمة البناء غير المرخص .
وفى تعقيب له على هدم هذه البيوت أمس قال عضو اللجنة الشعبية في اللد محمد الزبارقة ان عملية الهدم تكشف زيف التصريحات حول نية بلدية اللد حل الأزمة السكنية الخانقة في المجتمع العربي في المدينة.
وقال المحامى خالد الزبارقة الناطق الرسمي باسم اللجنة الشعبية للأحياء العربية في المدينة ان بلدية اللد هدمت في الأشهر الخمسة الأخيرة 15 بيتا عربيا في حي الزهراء العربي وان خطر الهدم يتهدد خمسة بيوت أخرى.
وكانت الحركة الإسلامية في ألاراضى العربية عام 48 أصدرت اثر تنفيذ عملية هدم هذه البيوت بيانا عممته على وسائل الإعلام وصفت فيه هدم البيوت بأنه بشاعة وعملية تطهير عرقي . (الوكالات)