بدأت اليمن تحركات دبلوماسية لاحتواء الازمة في الصومال فيما توعد تحالف زعماء الحرب في الصومال المدعومين من الولايات المتحدة امس بالرد على اي هجوم تشنه الميليشيا الاسلامية على معقلهم في جوهر.

واجرت اليمن اتصالات مع الاطراف المتقاتلة فى الصومال والاطراف الاقليمية للمساهمة فى تهدئة الاوضاع وتعزيز مسيرة الوفاق بين الفصائل الصومالية وصرح مصدر يمنى مسئول امسان اتصالات على صعيد واسع تجرى من قبل الحكومة اليمنية مع الاطراف المعنية اقليميا ودوليا الى جانب الاطراف الصومالية لتسوية القتال ومساعدة الحكومة الموءقتة فى الصومال وارساء الامن والاستقرار والعمل على تثبيت وانجاح المصالحة التى استمرت اكثر من سنتين فى نيروبى والتى تمخضت عن تشكيل البرلمان بعد ان فشلت اربعة عشر محاولة سابقة .

واشار الى ان جميع الاطراف ذات الصلة ابدت تجاوبا ملحوظا مع اليمن وتفاهمت على ضرورة وضع حد لما يجرى على الاراضى الصومالية . وعبر المصدر اليمنى عن امل بلاده فى انجاح الحوار الجارى بين قيادتى المحاكم الاسلامية التى سيطرت على مقديشيو والحكومة الموءقتة برئاسة عبدالله يوسف.

في غضون ذلك اعلن قائد التحالف جندايي ضير »لن اصدر اي امر بالهجوم لكن اذا تعرضنا الى اي هجوم فاننا مستعدون تماما للدفاع عن انفسنا«. وقال احد زعماء العشائر طالبا عدم كشف اسمه ان الوضع في مدينة جوهر التي تضم عشرين الف نسمة »متوتر جدا ولا احد يعرف ما قد يحصل.