**محاكمة
البحرين: تأجيل قضية الدانة إلى يوليو
جلت المحكمة الصغرى في البحرين النظر في قضية بانوش «الدانة» إلى الأول من يوليو المقبل، وذلك بعد استدعاء القبطان ونائبه للاستماع إلى أقوالهما بشأن الكارثة البحرية التي أودت بحياة 58 راكبا.
وأجلت المحكمة النظر في القضية لإعطاء مزيد من الوقت لمحامي الدفاع عبدالرحمن غنيم، للإطلاع على المستندات في الملف المعني بغرق البانوش في الثلاثين من مارس هذا العام في مياه البحرين، وكان هذا الطلب من المحامي في المرة الماضية أيضاً في مخاطبة قاضي المحكمة في منحه فرصة الاطلاع على الملفات وتصويرها والتي تصل إلى قرابة 43 ملفا.
ومما لا شك فيه أن هذه الملفات تحتاج إلى وقت طويل لدراستها وتكوين ردود حول ما جاء فيها، علما ان القضاء البحريني تعرض عليه للمرة الأولى مثل هذه الكارثة، وليس من السليم حسب عدد من المراقبين البت في القضية بسرعة من دون الاستماع إلى أطراف أخرى، قد توجه إليها أصابع الاتهام في هذا الحدث المأساوي. (البيان)
**حادثة
عقيد يمني يحرق بزته العسكرية احتجاجاً على أوضاعه المادية
أقدم ضابط يمني برتبة عقيد على حرق بزته العسكرية مع الرتبة في الشارع العام، في مدينة دمت في محافظة الضالع وسط البلاد ،أمام المارة احتجاجاً على أوضاعه المادية السيئة.
وذكرت صحيفة « الناس» اليمنية المستقلة الصادرة أمس «ان العقيد محمد علي الفرح حرق بزته العسكرية ظهر السبت وعلامات الغضب بادية عليه ليجلس في احد محلات العصائر بالشارع العام في مدينة دمت متأملاً النيران وهي تشتعل فيها».
وأضافت انه لم يجرؤ أي أحد من المارة والمتواجدين في المكان نفسه على التدخل لمنعه من ذلك أو سؤاله عن سبب إقدامه على ذلك الفعل قبل وصول إحدى الدوريات العسكرية لأخذه.
ونسبت الصحيفة إلى مصادر محلية قولها أن العقيد الفرح يعمل في إدارة أمن دمت، وحرق بزته العسكرية تعبيراً عن الوضع المأساوي الذي يعيشه معظم العسكريين ضباطاً وأفرادا من حالة مادية.
وأشارت إلى أمن المديرية أكد أن الضابط مصاب بحالة نفسية، وأنه لم يعد يداوم في الأمن منذ مدة، وهو ما جعل الأمن يقوم بأخذه بعد أن أحرق بدلته ليوصله إلى بيته.(يو بي أي)
*اتفاقية
إذاعة للأمن العام في الأردن
وقعت مديرية الأمن العام وهيئة الإعلام المرئي والمسموع في الأردن أمس، اتفاقية منحت بموجبها المديرية رخصة لإنشاء أول محطة بث إذاعية للأمن العام.
وذكرت وكالة الأنباء الرسمية «بترا» ان مديرية الأمن العام حصلت على رخصة بث لإنشاء محطة بث إذاعي لمدة عشر سنوات، وتغطي «ام اف ام» مناطق غالبية المدن الأردنية، وستقدم برامج سياسية إخبارية وتوعية أمنية مختلفة. وأعرب مدير الأمن العام الفريق الركن محمد ماجد العيطان «عن امله في ان تغطي الإذاعة مستقبلا محافظات ومناطق المملكة كافة».
وأشار العيطان إلى أن الإذاعة التي قد تباشر عملها في سبتمبر المقبل بعد استكمال المستلزمات الفنية وتدريب كوادرها«تشكل إحدى الوسائل الرئيسية للتواصل مع المواطن وتشجيعه على المشاركة فى العملية الأمنية». من جهته، أكد مدير هيئة الإعلام المرئي والمسموع حسين بني هاني«أهمية وجود إذاعة خاصة بالأمن العام الذي لم يعد عمله تقليديا». (أ ف ب)
*قضية
غدا محاكمة الممرضات البلغاريات في ليبيا
تستأنف محكمة جنايات طرابلس غدا، محاكمة الممرضات البلغاريات الخمس والطبيب الفلسطيني الموقوفين فى ليبيا منذ سبع سنوات بتهمة نقل فيروس «الايدز» ل426 طفلا ليبيا خلال عملهم في مدينة بنغازي شمال شرق ليبيا.
وقال محامي البلغاريات عثمان البيزنطي «لن يكون هناك جديد فى هذه الجلسة التي تكون عادية واستكمالا لاجراءات قانونية تمهيدا للمرافعة فى الجلسات المقبلة».
وأضاف في تصريح «القضية ستأخذ مجراها الطبيعي والقانوني وفي فترة زمنية لا تتجاوز اربع جلسات ومن الممكن ان تنتهي»، مشيرا إلى انه سيجدد المطالبة بالإفراج عنهم بكفالة معربا عن الأمل بان تستجيب المحاكمة لطلبه.
ورفض المحامي الليبي «التصريحات السياسية التي تسبق العمل القانوني وتعطي الأمل بالإفراج السريع عنهن من دون مراعاة لسير القضية القانوني ، ما يسبب للممرضات الإحباط المستمر».
من جانبه، قال ادريس لاغا رئيس مفاوضي الأسر مع الجانب البلغاري والمتحدت باسمهم«نحن بصدد استكمال إجراءات سفر 409 أطفال مصابين مع أمهاتهم الى فرنسا وايطاليا». وطالب بان «يتعامل المجتمع الدولي بجدية مع هذه القضية، وان يراعي مسألة الوقت، الذي ليس في مصلحة الأطفال»، مشيرا إلى «وفاة الطفل ال52 وتأزم الوضع الصحي لخمسين حالة» .
وتابع «نأمل في ان نصل الى حل حاسم وعادل يرضي جميع الإطراف، وان يستجيب المجتمع الدولي لمطالب الأسر ودفع التعويض العادل والمنصف». (أ ف ب)