أعلنت كتائب «شهداء الأقصى» التابعة لحركة «فتح»، أنها نجحت مؤخرا في تعقب واكتشاف خلية من أخطر خلايا «الموساد» الإسرائيلي والتي كانت مسؤولة عن مراقبة ورصد تحركات المناضلين الفلسطينيين، معتبرة ذلك من أقسى الضربات التي تعرض لها جهاز المخابرات الإسرائيلي لاسيما وان الخلية امتد عملها من الخليل جنوبا إلى جنين شمالا.

وقالت الكتائب في بيان لها «تمكن أبطال الكتائب من تصفية الكثير من أعضاء الخلية، وصل إلى أكثر من خمسة إلى الآن، ما بين رجل وامرأة، وتنفيذ الأحكام الأخرى على من لم يثبت عليهم المشاركة بالقتل، فيما لا تزال كتائبكم تتعقب العملاء الآخرين الذين فروا إلى داخل إسرائيل، معتقدين أن هروبهم سوف يحميهم من عقاب الشعب والكتائب». ( البيان)