نفى رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري وجود مبادرة عربية جديدة بخصوص تسوية الخلاف السوري اللبناني، وقال في زيارة له إلى مصر «إن هذه المبادرة أو المساعدة العربية لا تتعلق بالحوار ولكنها تتعلق بتنفيذ ما يصدر عن الحوار من مقررات» ، مؤكدا أن مباحثاته مع الرئيس المصري حسني مبارك تأتي من الرغبة اللبنانية في التشاور مع مصر لبحث وساطة تساهم في حل خلافاتها مع دمشق.
وتباحث الرئيس المصري خلال لقائه أمس بري، في تطورات العلاقات السورية اللبنانية والحوار اللبناني اللبناني والوضع على الساحة الفلسطينية والملف العراقي .
ووصف بري في تصريحات للصحافيين لقاءه بالرئيس المصري أنه كان «ممتازا وتناول العلاقات بين لبنان وسوريا انطلاقا من الحوار اللبناني-اللبناني والمقررات التي توصل إليها المتحاورون»، مشيرا إلى انه اطلع الرئيس مبارك على سير هذا الحوار.
وقال بري أنه تم أيضا مناقشة الوضع الفلسطيني والأزمة التي تستند وتنذر بعواقب خطيرة بين الفلسطينيين، فضلا عن الملف العراقي وضرورة العمل بكل جدية لحفظ وحدة وعروبة العراق وتأمين سلامته.
وأضاف «إن مصر هي أم العرب وأكبر دولة عربية ولنا حق وعليها واجب في أن تساعد في هذه الأمور وشاءت الأقدار أن يكون على أكتافها الحمل الكبير الذي يكاد ينسينا الصراع مع إسرائيل لذلك تم تناول هذه الموضوعات الثلاثة»، مشيرا إلى أن الرئيس مبارك متفهم وكان ايجابيا في كل هذه المشكلات .
وردا على سؤال عن مسألة سلاح المقاومة اللبنانية التي لا تزال تمثل عقبة أمام الحوار الوطني، قال بري «إن الحوار الوطني اللبناني هو أول حوار يجري في تاريخ لبنان وينطلق من اللبنانيين وليس بإيعاز من احد ووضع على جدول أعمال هذا الحوار اثنا عشر بندا استطاع المشاركون أن يجمعوا على نقاش والذي أحب أن اسميه سلاح العدوان وليس سلاح المقاومة لأن المقاومة كانت نتيجة للعدوان الإسرائيلي على لبنان وليس العكس».
وأعرب رئيس مجلس النواب اللبناني عن تفاؤله «إزاء إجماع اللبنانيين على هذا الموضوع »، وقال«انه يعقل أن نطالب الأشقاء بالإجماع في قراراتنا، ولا نستطيع نحن أن نأخذ موقفا بما يتعلق بالأعداء».
وردا على سؤال عن سبب هذه المبادرة العربية على ضوء ما أعلنه خلال زيارته الأخيرة لسوريا من أن أبواب سوريا مفتوحة لأي لبناني، قال « إن سبب التأخير ليس سوريا ولكنه يرجع إلى عدة عوامل لبنانية وسورية» .
وقال رئيس مجلس النواب اللبناني توجد عدة عوامل لبنانية وسورية و بنود تم الاتفاق عليها في الحوار الوطني اللبناني تتعلق بالعلاقات اللبنانية السورية من بينها العلاقات الجيدة والايجابية والدبلوماسية وترسيم الحدود في ما يتعلق بالبقاع والشمال والجنوب فضلا عن الملف الفلسطيني . (وكالات)