قتل أحد عشر شخصاً، ثلاثة منهم في مطعم بغدادي، وخمسة جزّارين في الموصل فيما اغتال مسلحون ممثل الحزب الإسلامي العراقي في الاسكندرية، في وقت اتهم محافظ النجف السابق وعضو مجلس المحافظة حالياً عدنان الزرفي عناصر في التيار الصدري بمحاولة اغتيال نجا منها. وميدانياً أيضاً تعرضت قاعدة عسكرية بريطانية في البصرة لهجوم.

وقال مصدر في وزارة الداخلية العراقية طلب عدم الكشف عن اسمه ان «ثلاثة عراقيين قتلوا وجرح 28 آخرون في انفجار قنبلة داخل مطعم الأمير في منطقة الصدرية وسط بغداد». ما اسفر عن اضرار جسيمة في المطعم واحتراق سيارة مدنية».

من جانبه اكد العقيد عبد الكريم الجبوري من شرطة الموصل ان «خمسة جزارين قتلوا في هجوم شنه مسلحون مجهولون» صباح امس، في محل بيع لحوم في منطقة النبي يونس» وسط الموصل.

وفي مدينة الحلة جنوب بغداد اعلن مصدر في الشرطة ان «مدنيّين قتلا واصيب اربعة آخرون في هجومين منفصلين استهدفا سيارتين مدنيتين على الطريق الرئيسي شمال المدينة».

وفي الاسكندرية جنوب بغداد ايضا افاد مصدر في الشرطة ان «مسلحين اغتالوا رياض شلال ممثل الحزب الاسلامي العراقي (سني) امام وخطيب جامع الانوار في الاسكندرية لدى عودته الى منزله مساء الجمعة». الى ذلك نجا عدنان عبد خضير الزرفي عضو مجلس محافظة النجف ومحافظها الأسبق من محاولة اغتيال حينما تعرض مسلحون لموكبه في مدينة الكوفة.

و قال الزرفي في تصريح صحافي امس: ذهبت ليلة امس (الجمعة) الى حسينية مسلم بن عقيل المجاورة لمسجد الكوفة لحضور مجلس الفاتحة( عزاء) لإحدى شخصيات الكوفة وبعد خروجي من الحسينية اعترضت سيارة طريق سيارات الموكب وحصل اطلاق نار بين الاشخاص المسلحين و بين الحماية، ما أدى الى جرح اثنين من المسلحين، واصابة احد افراد الحماية بكدمات و تهشيم زجاج احدى سيارات الموكب.

وعن الجهة التي تقف خلف هذا العمل، اوضح الزرفي: هم جماعة من افراد التيار الصدري في مدينة الكوفة، و هم دخلاء على النجف.واضاف: عندما علم مقتدى الصدر بالحادث وجّه توبيخا شديد اللهجة للجهات التي تقف وراء الاعتداء.

في غضون ذلك اعلنت القوات المتعددة الجنسيات في جنوب العراق امس أن أربعة صواريخ كاتيوشا اطلقت ليل أمس على القاعدة البريطانية شمال مدينة البصرة دون ان تسفر عن ضحايا.وفي وقت لاحق امس افرجت القوات البريطانية في البصرة عن خمسة معتقلين عراقيين كانوا محتجزين لديها.

وقالت النقيب كلي جوردال الناطقة الإعلامية للقوات البريطانية، في بيان تلقت «البيان» نسخة منه ان القوات متعددة الجنسيات تحتجز حالياً أقل من تسعين شخصاً وتنوي تسليم بعضهم للنظام القضائي العراقي أما من تبقى منهم فهم محتجزون لاعتقادنا بأنهم يشكلون تهديداً أمنياً محدقاً على القوات متعددة الجنسيات وأهالي البصرة.

واضافت: ان القوات متعددة الجنسيات لا تعتقل أي شخص إلا إذا اعتقدت بأنه يشكل تهديداً محدقاً على الأمن، كما تقوم بمراجعة جميع القضايا وإطلاق سراح كل من يتبين عدم ثبوت تورطه بأي أعمال.

بغداد ـ «البيان» والوكالات: