تعرض مدير عام جهاز الامن الوقائي امس رشيد ابو شباك، لمحاولة اغتيال على هامش مراسم تشييع عنصر في الجهاز، بعد اغتيال ما يسمى «قائد فرقة الموت» التابعة للجهاز، كان قتل على ايدي اشخاص يشتبه في انهم ناشطون من حركة «حماس».

وهو ما دعى حركة «فتح»الى مقاذعة اجتماع للفصائل الفلسطينية مع رئيس الوزراء اسماعيل هنية، في وقت دعت «ألوية الناصر صلاح الدين» الى اجراء فتح ملفات العملاء التي بحوزة وزارة الداخلية.

وقال شهود كانوا متواجدين في مراسم تشييع الضابط في الامن الوقائي ان ناشطين اطلقوا النار على سيارة العميد رشيد ابو شباك وجرى تبادل لاطلاق النار اثر ذلك بين الحراس الشخصيين لابو شباك ومسلحين يعتقد انهم من «حماس» بحسب المصادر نفسها.وقالت مصادر فلسطينية إن الاشتباك المسلح وقع بين قوة الامن الوقائي والقوة التنفيذية التي شكلتها وزارة الداخلية الفلسطينية.

ووصلت إلى المكان سيارات الاسعاف والطواقم الطبية ونقلت عددا من الجرحى أصيبوا في الاشتباك. وأعلن مصدر مسؤول في حركة« فتح» امس أن حركته قاطعت اجتماع الفصائل مع رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية احتجاجا على خرق حركة «حماس» لاتفاق كان قد أبرم مع «فتح» بحضور وفد أمني مصري رفيع المستوى يقضي بإنهاء حالة الفلتان الامني في الشارع.

واعلنت مصادر فلسطينية امس عن مقتل قائد الوحدة الخاصة «فرقة الموت» التابعة لجهاز الامن الوقائي في شمال قطاع غزة، مشيرة الى ان مسلحين مجهولين اطلقوا النار على الرائد باسم قطب (30 عاما) وسط مدينة غزة ما ادى الى اصابته بجروح خطيرة نقل على اثرها الى مشفى الشفاء في غزة لكن المصادر الطبية اعلنت عن وفاته بعد وقت قصير.

وفي مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة اوضحت مصادر فلسطينية ان مجموعة مسلحة قامت بخطف محمد فوزى معمر (24 عام)ا وهو احد ضباط الامن الوقائي ويعمل فى القوة الخاصة التابعة له.

وبينت المصادر ان معمر وصل الى مستشفى ناصر في خانيونس بعد تعرضه للضرب الشديد الذي ادى الى كسور في انحاء متفرقة من جسده، موضحة انه لا يزال يرقد فى المشفى في حالة متوسطة..وقالت مصادر أمنية إن الملسحين أطلقوا معمر بعد خطفه ما يقارب ثمانية ساعات من الليلةقبل الماضية ، وألقوه في ساحة مستشفى ناصر بالمدينة، بعد أن أبرحوه ضرباً.

في غضون ذلك، طالب القائد العام ل«الوية الناصر صلاح الدين» الجناح العسكري ل«لجان المقاومة الشعبية» زكريا دغمش (أبو القاسم) وزارة الداخلية الفلسطينية ممثلة بوزيرها سعيد صيام بتشكيل لجنة تحقيق موسعة في جريمة اغتيال الأمين العام للجان المقاومة جمال أبو سمهدانة، مطالباً في الوقت نفسه بتقديم العملاء للعدالة للاقتصاص منهم، مشيراً إلى أن جهاز الأمن الوقائي أبدى استعداده للتعاون الجدي في هذا المجال .

ودعا دغمش في بيان له الوزير سعيد صيام بضرورة فتح ملفات العملاء المتوفرة لدى أجهزة السلطة، وتطبيق أقصى درجات العقوبة لردع كل من تسول له نفسه بالمتاجرة بحاضر ومستقبل المقاومة الفلسطينية. وطالب القائد العام لألوية الناصر كل الشرفاء للضغط على الحكومة الفلسطينية المنتخبة بأن تشن حرباً لا هوادة بها على عملاء الاحتلال في كل مكان، لتجتث هذا الورم السرطاني من نسيج الشعب الفلسطيني المجاهد.

الى ذلك، قال الناطق باسم اللجان أبو مجاهد امس في تصريحات لوكالة الانباء الفلسطينية المستقلة «أن مجلس شورى لجان المقاومة الشعبية وجناحها العسكري ألوية الناصر صلاح الدين اجتمعا وقررا بالاجماع انتخاب أمين عام جديد للجان، وقائد عام لالوية الناصر صلاح الدين في فلسطين»، لكنه لم يفصح عن اسمه.

وعزا أبو مجاهد قرارهم بعدم الافصاح عن اسم الامين العام الجديد «للظروف الامنية الخطيرة التي تعصف بالقضية الفلسطينية، وتحسباً من عمليات الاغتيال التي تقوم بها القوات الاسرائيلية».

غزة ـ «البيان» ـ والوكالات: