**إرهاب

مصري يشتبه بضلوعه في اعتداءات دهب يسلم نفسه

أفاد مصدر أمني بأن مصريا يشتبه بضلوعه في اعتداءات دهب سلم نفسه للقوى الامنية المصرية. واوضح المصدر الذي طلب عدم الكشف عن هويته ان جلال سلام قريع (26 عاما) من بلدة العريش في سيناء سلم نفسه للسلطات في القاهرة، حيث كان ضمن لائحة المطلوبين للشرطة في اطار التحقيق حول اعتداءات دهب.

وقد اوقعت ثلاث هجمات انتحارية في 24ابريل الماضي، 20 قتيلا ونحو 90 جريحا في دهب في سيناء، وتفيد مصادر امنية ان ثمة علاقة بين هجمات دهب وهجمات طابا (34 قتيلا في اكتوبر 2004) وشرم الشيخ (نحو 70 قتيلا في يوليو 2005) في سيناء ايضا،ونسب القضاء الهجمات الثلاث الى جماعة التوحيد والجهاد.(أ ف ب)

**تشريع

علامة موريتاني يطالب بعدم الترخيص لأي حزب إسلامي

قال الشيخ العلامة الموريتاني محمد سالم ولد عبد الودود إن موريتانيا ليست بحاجة إلى حركة إسلامية ولا إلى حزب إسلامي، وأعرب عن استغرابه ممن يطالبون بحزب إسلامي في دولة أعلنت منذ تأسيسها تمسكها بالإسلام وقيمه الفاضلة، ليدعو الحكومة إلى عدم الترخيص لأي حزب اسلامي في البلاد.

واعتبر ولد عبد الودود في مقابلة مع اذاعة موريتانيا، وصول رئيس المجلس العسكري للعدالة والديمقراطية، العقيد أعلي ولد محمد فال إلى سدة الحكم غداة الثالث من أغسطس الماضي، بمثابة ضمانة رئيسية للإسلام في موريتانيا. .

وكان العقيد اعلي ولد فال رئيس المجلس العسكري الحاكم في موريتانيا قد هاجم بشدة التيار الإسلامي، ووصفه بالمتطرف رافضا أن يكون ضمن هذا التيار وسطيون معتدلون، ومؤكدا عدم إمكانية ترخيص لحزب إسلامي في المستقبل.

وقد لقي الهجوم الذي شنه ولد فال على التيار الإسلامي، ردود فعل من عدة أطراف كان في مقدمتها »الإصلاحيون الوسطيون«، وهو تيار يصفه نفسه بالمعتدل ويتزعمه القيادي الاسلامي البارز محمد جميل منصور ، الذين استغربوا في بيان أصدروه بالمناسبة ما وصفوه بلهجة رئيس المجلس العسكري المفاجئة والغربية، مؤكدين »حرصهم على نجاح المرحلة الانتقالية.

ورفضهم لتجاوز من بات رقما مهما في الساحة السياسية اليوم«. من جهته، وصف رئيس حزب التحالف الشعبي التقدمي مسعود ولد بلخير، تصريحات رئيس الدولة بالمتناقضة والخطيرة، قائلا »إنها تعد انحيازا لطرف دون آخر، وتكريسا لما قال إنه أسلوب النظام المخلوع في الهجوم على التيارات السياسية في البلاد«.

واعتبر ولد بلخير تلك التصريحات» بمثابة محاولة لإرباك المرحلة الانتقالية بغية الاستمرار في الحكم، ونقض الوعد الذي قطعه المجلس العسكري للعدالة والديمقراطية على نفسه بتنظيم انتخابات بلدية وتشريعيةورئاسية نزيهة«.

نواكشوط ـ بشير ولد ببانه: