أكد رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية، القيادي في «حماس»، في مقابلة مع صحيفة « يديعوت أحرونوت» العبرية نشرت أمس، بأن الحركة إسلامية لن تعترف بإسرائيل رغم جميع الضغوط الدولية.
واعتبر رئيس الوزراء الفلسطيني ان الفلسطينيين لا يحتاجون للاستفتاء الذي يريد الرئيس الفلسطيني محمود عباس «أبو مازن» تنظيمه للخروج من المأزق السياسي.
وقال هنية للصحيفة «لسنا بحاجة لاستفتاء، ليس لدي شك بأننا سنتوصل الى توافق»، وأضاف «نبذل كل ما في وسعنا لضمان نجاح الحوار الوطني. لا نريد ان تفرض علينا مهلة كسيف مسلط فوق رؤوسنا» ويفترض ان يوقع عباس السبت مرسوما يحدد موعد الاستفتاء حول وثيقة تلحظ اعترافا ضمنيا بإسرائيل في 31 يوليو.
وذلك بعد فشل الحوار الوطني الذي شاركت فيه حركتا «فتح» و«حماس». وأوضح هنية ان «(حماس) ترفض الاعتراف بإسرائيل رغم الضغوط الدولية، لكنها تقبل بعض النقاط الواردة في الوثيقة، ولكن ليس النص بكامله»، وقال للصحيفة «هذه الوثيقة يمكن ان تستخدم قاعدة للمفاوضات، وتتضمن بنودا نقبلها وأخرى يجب ان تخضع لمحادثات بهدف التوصل الى صيغة تسوية».
من جهة أخرى، قال إن «حكومته تعمل من اجل وقف المواجهات بين الفلسطينيين التي تكثفت في الأسابيع الماضية في قطاع غزة»، وأوضح «سنتحرك لوقف المعارك في الشارع لأننا لا نريد هذه الفوضى، أما فيما يتعلق بالحرب الأهلية فإن هذا التعبير غير وارد حتى في مصطلحاتنا». ( ا ف ب )