اتهمت المعارضة الكويتية في ندواتها الانتخابية اطرافا لم تسمها بالسعي إلى إسقاط رموز مرشحيها في الانتخابات التشريعية المقررة يوم 29 يونيو الجاري، وكشف وزير الاعلام الأسبق الدكتور سعد بن طفلة، والذي يخوض الانتخابات البرلمانية في ندوته : أن مساعي تبذل من اجل إسقاط المرشحين احمد السعدون وعادل الصرعاوي ومسلم البراك، وقد جندوا الكثير من الوسائل غير المشروعة من اجل إسقاط هؤلاء في هذه الانتخابات.

ودخلت الانتخابات الكويتية مرحلة العراك السياسي الساخن، الذي اجبر المرشحين على اقتناء خيام مكيفة، وقد حرص كل مرشح على تقديم بدائل للسياسات المنتهجة في دوائرهم الانتخابية لضمان كسب أصوات جديدة.

وانهال المرشحون في جل الدوائر الانتخابية بالهجوم على الحكومة الكويتية و انتقاد الوضع الادارى، إلا أن الوزراء لا يردون عليهم حيث اوضحوا : إننا نعرف أن الندوات الانتخابية هذه طابعها وأفضل شيء يعمله المرشح لكسب الاصوات هو الهجوم على الحكومة.

ورفضت الوزيرة الدكتورة معصومة المبارك المشاركة في الندوات الانتخابية التي دعيت إليها من قبل المرشحات الكويتيات، وقالت: كان بودي أن أشارك في الندوات الانتخابية من اجل حث النساء أن يشاركن في التصويت لاختيار الأصلح ولكن موقعي كوزيرة يتطلب الحياد وعدم المشاركة. ووصفت الانتخابات الكويتية ( بأنها عرس ديمقراطي ).

أما شقيقة أمير الكويت الشيخة أمثال الأحمد الصباح فقالت :إنها ترفض المشاركة في الندوات الانتخابية، وخاصة إنها تلقت الكثير من الدعوات ولكن موقعنا في الاسرة الحاكمة يفرض علينا أن لا نكون محسوبين على احد حتى في هذه الانتخابات الديمقراطية والتى ستجرى تحت مظلة القضاء الكويتي ومراقبة الشعب الكويتي، مؤكدة حرصها التام على البقاء في الحياد، لتجنب أي تفسير خطأ لتحركاتها في الحملة الانتخابية.

ومن ناحية أخرى أقام المرشحون ندوات انتخابية للأصوات النسائية، وقالت المرشحة نوال البدر، والتى تخوض الانتخابات في الدائرة العاشرة أن اهتمام المرشحين بقضايا المرأة في هذه الانتخابات يأتي لصوتها الانتخابي وليس من اجل (سواد عيونها أو من شعورهم وتقديرهم بقضايا المرأة الكويتية والتى أهملها الكثير من النواب في المجالس السابقة).

واضافت(ان المرأة الكويتية اصبحت ناخبة ولها صوت انتخابي وأكثر من ذلك صارت مرشحة، مما يهدد كراسي الرجال ربما قد لا تكون في هذه الانتخابات، ولكنها في الانتخابات المقبلة سيكون لها مكان مرموق).

ومن جانب آخر، فقد تلقت السلطات الأمنية بلاغا من المرشحة للانتخابات البرلمانية الإعلامية عائشة الرشيد بعد أن قام مجهولون بتمزيق لوحاتها الانتخابية ووضع شوارب ولحية على صورها التي وضعتها في دائرتها الانتخابية ، إلا أن المرشحة عائشة الرشيد رفضت اتهام اي جهة، مفضلة قيام السلطات الأمنية بالتحقيق لكشف الجهات التي تسعى للتشويش على حملتها الانتخابية لتشريعات 29 يونيو الحالي.

الكويت ـ حسين عبد الرحمن: