بحث رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل خلال لقاء مع وزير الخارجية السورية وليد المعلم أمس الأوضاع الراهنة على الساحة الفلسطينية وأكد على مواصلة الحوار الفلسطيني الفلسطيني على أرضية «وثيقة الأسرى». وقالت وكالة الأنباء السورية «سانا» إن مشعل أعرب عن تقديره لموقف الرئيس السوري بشار الأسد والجهود التي يبذلها من أجل «ضمان حقوق الشعب الفلسطيني وتحقيق وحدته الوطنية»
وأكد تصميم الحركة على مواصلة الحوار الوطني على «أرضية وثيقة الأسرى الفلسطينيين وقطع الطريق على المحاولات الهادفة للنيل من الوحدة الوطنية الفلسطينية».من جهته أكد المعلم على «حرص سوريا قيادة وشعبا على بذل كل جهد ممكن من اجل تعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية ورفع الحصار الجائر المفروض على الشعب الفلسطيني ومواصلة دعم خياره الديمقراطي».
في تلك الأثناء صرح القيادي في حركة «حماس» موسى أبو مرزوق عقب اللقاء إن «الحديث تطرق إلى موضوعات ذات اهتمام مشترك لاسيما الوضع الفلسطيني العام والمساندة العربية للقضية الفلسطينية وللوضع الفلسطيني ومواجهة الحصار». كما تم التطرق إلى ما يتعلق «بوثيقة الأسرى وانعكاسات موقف رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس حول الاستفتاء والوحدة الفلسطينية وكل القضايا المتعلقة بالقضية الفلسطينية»
وردا على سؤال حول وجود وساطة سورية بين حركة التحرير الوطني «فتح» وحركة «حماس»، قال أبومرزوق ان «سوريا لا تدخل وساطة بين فتح وحماس لان كلا الطرفين بالنسبة لسوريا جزء من الشعب الفلسطيني واهتمامها بالشعب الفلسطيني ليس بالجديد وبالتالي فإن سوريا تهيئ الأجواء لكل الفلسطينيين ان يجتمعوا وأن يتوحدوا وأن يكون موقفهم موقفا واحدا وبالتالي كان هناك دفع باتجاه الحوار الفلسطيني من قبل الرئيس الأسد ووزير الخارجية».
وأشار أبومرزوق إلى إن دمشق ستستضيف يوم الاثنين المقبل اجتماعات لجميع الفصائل الفلسطينية لإعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية بمشاركة رئيس الدائرة السياسية لمنظمة التحرير فاروق القدومي ورئيس المجلس الوطني الفلسطيني سليم الزعنون ورئيس الحكومة السابق أحمد قريع.
(وكالات)
