هدد رئيس مجلس الأمة الكويتي السابق والمرشح الحالي عن دائرة الخالدية احمد السعدون باستجواب رئيس الحكومة مجددا في حال استمرت الحكومة على موقفها ورفضت التعاون مع المجلس، وطالب بصدور بيان عن المرشحين للانتخابات يحددون فيه موقفهم من موضوع الدوائر الانتخابية.
وشدد السعدون على اهمية عدم عودة رموز الفساد الذين وصفهم ب»الطواغيت« و»حزب الذبح«، وقال ان احد رموزهم أتى عندنا في الخالدية يدور مرتديا نظارة سوداء لا يريد لأحد أن يراه.ومن جهته أكد عبد الله النيباري مرشح تنظيم المنبر الديمقراطي على أهمية التمسك بالدستور الكويتي وحمايته من اي محاولة للمساس به، والسعي الجاد نحو استكمال تطبيق احكام الدستور نصا وروحا.
وقال في الندوة التي نظمها بمناسبة افتتاح مقره الانتخابي تحت عنوان »الطموحات الشعبية وازمة النظام« ان دستور 1962 ما هو الا آلية للتشاور في صنع القرار السياسي وإدارة مصالح البلاد ومواردها لاسيما المالية والبشرية منهاس.ورفض النيباري عودة ما أسماه برموز الفساد، في إشارة إلى بعض الوزراء. وانتقد سوء ادارة الحكومة. وحذر من ان الذين يرفضون حق الشعب في المشاركة انما يقوضون المكاسب الدستورية.
وبدوره، اكد النائب السابق ومرشح الدائرة الثالثة الشامية محمد الصقر، ان الكويت تعاني مأزقا في الديمقراطية سببه التأزيم والتحجيم من جانب الحكومة ونواب المجلس. وقال الصقر لدى استقباله ناخبات الدائرة ان حل مجلس الامة ليس سببه تكتل الـ 29(كتلة التغيير)،
مشيرا الى ان الخلاف على الدوائر هو خلاف حول التوزيع الجغرافي وليس اكثر من كلمة حق اريد بها باطل، مستنكرا إصدار بعض المراسيم الأميرية فترة حل مجلس الامة والتي يشترط في صدورها الضرورة.واعتبر الصقر »ان اكبر نقطة خلاف بين اي تيار سياسي والتيار الإسلامي كانت قضية المرأة، والآن زال هذا الخلاف، الامر الذي يمهد لبداية توافق سياسي بينهم .
من جهة أخرى، حدد مرشح الدائرة 23 الصباحية بدر ماجد المطيري أولوياته للمرحلة المقبلة وهي مشكلة البطالة والقضية الامنية وموضوع توحيد الجنسية الكويتية ومشكلة غير محددي الجنسية. وقال المطيري، لدى افتتاح مقره الانتخابي ان هذه القضايا الحساسة يجب على المجلس القادم مواجهتها وحلها بصورة نهائية لما لهذه القضايا من علاقة مع تأثيرات داخلية وخارجية. كما شدد على وجوب وضع الخطط الأمنية وايجاد التشريعات الصارمة لحفظ الأمن وردع كل من تسول له نفسه المساس في أمن البلد.
وأضاف أن الشعوب والمجتمعات المتقدمة لا يمكنها الرقي في تثبيت لبنة صحيحة متوازنة الا من خلال الكيان الوطني المتفاعل مع متطلبات المجتمع وقضية توحيد الجنسية الكويتيه تعتبر الهاجس الأكبر لكل المواطنين على هذه الأرض. واكد المطيري وهو نائب فى المجلس السابق انه سيستكمل المسيرة التي بدأها في مجلس الأمة 2003 مشيرا الى مواقفه في العديد من القضايا المتعلقة بالوضع المادي للمواطن والتي من بينها إسقاط الفوائد عن المتقاعدين وزيادة بدل الإيجار.
بدوره، دعا مرشح الدائرة التاسعة عشرة الجهراء الجديدة وعضو مجلس الامة الاسبق مفرج نهار المطيري الى دعم المرشحين ذوي الكفاءة والقدرة السياسية في جميع دوائر الكويت للحصول على مجلس امة فاعل. وطالب المطيري في كلمة القاها في افتتاح مقره الانتخابي بتعزيز مبدأ تكافؤ الفرص والعمل على ترسيخ العدالة الاجتماعية بين المواطنين
واعتماد الكفاءة كمقياس وحيد في تولي الوظائف القيادية بعيدا عن نظام المحاصصة وضخ الأموال في الصناعات الثقيلة ودعمها لتوسيع قاعدة الفرص الوظيفية وبالتالي تقليص فترة الانتظار، .كما شدد على ضرورة الاستفادة من الفوائض المالية الضخمة وترشيد استخدامها في مشاريع البنية التحتية والمشاريع التنموية التي تعود على الشعب الكويتي بالنفع .
الكويت ـ البيان
