ركز امس اجتماع وزراء دفاع حلف شمال الاطلسي (الناتو) على زيادة حجم قوات الحلف في جنوب أفغانستان وذلك بالرغم من العنف المتزايد في المنطقة، هذا في وقت اعلن ناطق باسم قوات التحالف ان اربعة من جنود التحالف اصيبوا بجروح طفيفة في انفجار قنبلة يدوية الصنع بينما كانوا في آلية مدرعة، في جنوب افغانستان.
ووجه امس وزراء دفاع دول الحلف الست والعشرين خلال اجتماعهم في بروكسل، وبينهم وزير الدفاع الاميركي دونالد رامسفيلد ، وبحضور وزير الدفاع الافغاني عبد الرحيم وارداك رسالة قوية فحواها أن الناتو سيمضي بقوة في اتجاه مضاعفة حجم قواته في أفغانستان.
وصدقت حكومات الناتو على خطط لزيادة عدد القوات في أفغانستان من تسعة آلاف إلى نحو 17 ألفا في جنوب البلاد بحلول أواخر شهر يوليو المقبل، ولكن القرار يأتي وسط زيادة حجم الخسائر في صفوف قوات التحالف في أفغانستان وبعض أقوى مناطق الصراع في الجنوب منذ الاطاحة بحكومة طالبان في نهاية عام 2001.
وركزت المحادثات على الاستعدادات للاعلان عن إنشاء قوة الرد السريع التابعة للناتو والتي ستكون مستعدة للانتشار في شهرأكتوبر من هذا العام، لكن دبلوماسيين قالوا إن إنشاء القوة التي يبلغ قوامها 25 ألف شخص بهدف نشرها خلال قليلة في مناطق الصراع الساخنة من العالم تعرضت لمعوقات بسبب رفض العديد من الحكومات توفير جنود واعتمادات.
من جهته، اعتبر وزير الدفاع الألماني فرانس جوزيف يونغ الوضع الأمني في افغانستان (مقلقا)، مضيفا في لقاء الناتو ببروكسل أنه رغم التوتر في افغانستان إلا أن قوات حفظ السلام تعتزم توسيع منطقة انتشارها، وقال ان الاعتداءات التي وقعت هذا العام حتى الآن في افغانستان يضاهي عدد الهجمات التي وقعت العام الماضي كله.
(وكالات)
