استعرضت القيادة العسكرية الإسرائيلية صباح أمس أمام رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت احتمالات انهيار السلطة الفلسطينية والسيناريوهات الإسرائيلية المتبعة تحسبا لهذا الأمر، في ما يصل الأحد المقبل إلى المنطقة مبعوث خاص لوزير الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس. وعقدت القيادة العسكرية الإسرائيلية اجتماعا برئاسة ايهود أولمرت اتخذت خلاله عددا من القرارات وصفت بالخطيرة تتلاءم مع الأوضاع والتطورات في المنطقة، واحتمالات انهيار السلطة الفلسطينية.

وقالت مصادر إسرائيلية إن «أولمرت أجرى اتصالا مع وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس فور انتهاء الاجتماع أطلعها فيه على طبيعة القرارات التي اتخذتها القيادة العسكرية الإسرائيلية». وقالت رايس خلال الاتصال إن «مبعوثا أميركيا سيصل الى المنطقة الأحد المقبل لإجراء اتصالات وعقد لقاءات مع قادة إسرائيل وقيادات في المنطقة.

وكشفت المصادر عن «ان من بين القرارات التي اتخذتها القيادة العسكرية تكثيف التواجد العسكري والأمني الإسرائيلي على تخوم المدن والقرى الفلسطينية وزيادة الاحتياطات حول المستوطنات ونصب حواجز أمنية على مداخل وفي شوارع المدن الإسرائيلية وصولا إلى إغلاق محكم على الأراضي الفلسطينية المحتلة».من جهة أخرى، حذر رئيس جهاز الأمن العام الإسرائيلي «الشاباك» يوفال ديسكين من انهيار مؤسسات السلطة الفلسطينية مؤكدا أن ذلك لن يخدم مصالح إسرائيل.

ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن ديسكين قوله، خلال مشاركته في اجتماع للجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست «إنه إذا لم يتم تحويل أموال للسلطة الفلسطينية فإن كافة أجهزة الخدمات التابعة للحكم الفلسطيني ستنهار وهذا الأمر لا يخدم المصالح الإسرائيلية، واعتبر ديسكين أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس يسيطر في الظاهر فقط على أجهزة الأمن الفلسطينية».