أصدر المدعي العام في محكمة أمن الدولة الأردنية اتهامات بحق سبعة متهمين بالتخطيط للقيام بأعمال إرهابية لاستهداف السياح في فنادق سياحية وفي مطار الملكة علياء الدولي وهي المرة الأولى التي يتم الكشف فيها عن هذه القضية، هذا في وقت أعلنت فيه السلطات عن اعتقالها لابن شقيق الأردني ابو مصعب الزرقاوي ، حاول التسلل من الحدود الأردنية العراقية بطريقة غير مشروعة.

ووجهت الى المتهمين السبعة وهم ليبي وخمسة عراقيين وسعودي تهمتا «حيازة مواد مفرقعة دون ترخيص قانوني بقصد استخدامها على وجه غير مشروع والمؤامرة بقصد القيام بأعمال إرهابية».وتفيد لائحة الاتهام أن ثلاثة من المتهمين فارون من وجه العدالة بينما تم القبض على أربعة منهم ما بين فبراير ومارس من هذا العام.

وتقول اللائحة ان احد المتهمين تمكن من ادخال حقيبة تحتوي على كمية من المتفجرات، وانهم اتفقوا في البداية على تنفيذ عملية عسكرية على احد الفنادق في منتجعات البحر الميت أو الموجودة في مدينة العقبة الساحلية لاستهداف الاميركيين واليهود، ثم طلب من احد المتهمين معاينة صالة القادمين في مطار الملكة علياء في العاصمة عمان لتنفيذ تفجيرات فيه.

ولم يكشف التحقيق عن ممول العملية، كما ان لائحة الاتهام نقلت عن احد المتهمين قوله ان العملية كان سيتبناها تنظيم القاعدة. والمتهمون في القضية الذين تم القاء القبض عليهم هم: محمد سعيد حمد الدرسي يحمل الجنسية الليبية ويبلغ من العمر 23 سنة وسعد فخري يونس النعيمي عراقي الجنسية ويبلغ من العمر 40 سنة، ومحسن مظلوم جسام شرهان الويسي ويحمل الجنسية العراقية ويبلغ من العمر 34 سنة، وعبدالكريم اخضير عباس ابراهيم الجميلي، عراقي الجنسية ويبلغ من العمر 48 سنة.

اما المتهمون الفارون من وجه العدالة فهم: يوسف عبدالرحمن العبيدي عراقي الجنسية، وسعد فوزي حاتم العبيدي عراقي الجنسية، وتركي ناصر عبدالله ويحمل الجنسية السعودية.ومن جهة اخرى، ألقي القبض على أربعة متهمين بينهم ابن شقيق الاردني ابو مصعب الزرقاوي عمر جميل نزال الخلايلة، فيما لا يزال متهم خامس فارا من وجه السلطات الاردنية.

ويواجه المتهمون تهم القيام باعمال لم تجزها الحكومة تعرض المملكة لخطر اعمال عدائية وتعكر علاقتها بدولة أجنبية، بالإضافة الى محاولة التسلل من اراضي المملكة والمساعدة على التسلل من اراضي المملكة، وحسب لائحة الاتهام فان المتهمين الخمسة قرروا السفر الى سوريا تمهيدا لدخولهم الى العراق للالتحاق بالمقاتلين هناك.

عمان- لقمان اسكندر