شهدت الكويت خلال اليومين الماضيين المزيد من الحملات الانتخابية التي ترافقت مع افتتاح المقرات الانتخابية للمرشحين والمرشحات، بينها المقر الانتخابي لمرشحة الدائرة الرابعة (الدعية) فاطمة العبدلي التي دعت إلى تشكيل (مجلس ظل) يضم الناخبين الذين ساهموا في إيصال مرشحهم الى مجلس الأمة لمراقبة عمله بطريقة منظمة ومقننة.
وحددت العبدلي ثلاثة محاور لكي تكون أساس انطلاق حملتها الانتخابية وهي الصحة والبيئة وتطوير الاقتصاد الكويتي وأكدت ان المرأة الكويتية تمتلك كل معايير المرشح الناجح الذي سيمثل الناخب في مجلس الأمة وأنها نجحت في جميع مجالات الحياة وأثبتت مدى كفاءتها.
وشدد مرشح الدائرة 16 (العمرية) ناصر الدويلة من جهته على ضرورة وضع إستراتيجية واضحة وعملية للتعامل مع القضايا الملحة التي تؤرق المواطن، وقال في ندوة أقامها الأول من أمس بعنوان «ما لا يقال» ان تفاقم مشكلة تردي القطاعات الخدمية في البلاد جاءت نتيجة غياب الحرص الحكومي على تطوير تلك القطاعات وتطرق الدويلة الى الجدل الدائر حول موضوع تطبيق قانون الضريبة على الكويتيين حيث اكد ان ذلك لا ينسجم مع الواقع الكويتي اذ تطبق لتمويل الحكومات التي لا تملك مصادر دخل مثل النفط.
من جهته ،أكد مرشح الدائرة الرابعة (الدعية) عبدالواحد العوضي لدى افتتاح مقره الانتخابي ان هناك مواد واضحة في الدستور الكويتي تحث على تطبيق العدل والمساواة بين أبناء الشعب الكويتي وهذا ما يجب تكريسه في عملية تعديل الدوائر أيا كانت طريقة التعديل. وأضاف ان نظام الدوائر الانتخابي الحالي نظام غير عادل ولا يصلح للعملية السياسية الكويتية في وقتنا المعاصر ومليء بالمثالب والعيوب التي تحول دون استمراره .
وأوضح ان تعديل الدوائر بتقليصها هو مطلب شعبي لجميع الكويتيين وهو مطلب رئيسي لتحقيق الإصلاح لكنه ليس الطريق الوحيد . وقال إن هناك العديد من المعايير التي يجب مراعاتها قبل الشروع بتطبيق أي نظام لتعديل الدوائر أبرزها عامل عدد السكان وعامل الطبيعة السكانية والطائفية للدائرة.
الكويت - البيان