اتفقت كل من أسبانيا والنرويج أمس، على كسر الحصار المفروض على الفلسطينيين، وتوطيد جهودهما المشتركة للتوسط في الشرق الأوسط، بتقديم الدعم الاقتصادي للحكومة الفلسطينية للإنفاق على بعثاتها في الخارج من خلال المشاركة في قطاع الطاقة ودفع التعاون الدولي في مشاريع المياه.

وأعرب وزير خارجية النرويج جوناس ستور ونظيره الاسباني ميغيل إنغيل موراتينوس في أوسلو عن «انزعاجهما بشكل عميق إزاء الوضع في غزة والضفة الغربية وإمكانية تدهور الأحوال المعيشية للشعب الفلسطيني وما يزيد الأمر صعوبة وجود الفساد المؤسسي».

وأكد الوزيران عقب اللقاء الذي عقد بمناسبة زيارة ملك أسبانيا الرسمية للنرويج على «انشغالهما العميق بالوضع الإنساني وبشكل خاص التلوث الخطير للمياه في الأراضي الفلسطينية وإمكانية حدوث انهيار في قطاع الطاقة».كما ستقدم أسبانيا والنرويج دعمهما النشط لسيناريو المفاوضات في المستقبل بين الأطراف المعنية بهدف التوصل للسلام العادل والدائم.

( د ب ا)